Accessibility links

logo-print

تقدم لمقاتلي المعارضة في شمال غرب سورية


منظر عام لشمال إدلب

منظر عام لشمال إدلب

تقدم مقاتلو المعارضة الاثنين في محافظة إدلب بعد سيطرتهم على عدد من حواجز القوات السورية، ما مكنهم من تضييق الخناق على معسكرين أساسيين لها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريد الكتروني إن مقاتلي معارضين بينهم عناصر من جبهة النصرة، سيطروا "على حاجز السلام غرب مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام" وذلك بعد ساعات من سيطرتهم على حواجز النظام في محيط بلدة حيش، الواقع الى الشمال من خان شيخون.

وأفادت "الهيئة العامة للثورة السورية" إن حاجز السلام "هو آخر حواجز قوات النظام المحيطة بمدينة خان شيخون"، مشيرة إلى أن المدينة التي يسيطر عليها المعارضون "باتت تعتبر محررة بالكامل" بعد السيطرة على الحواجز المحيطة بها.

وبذلك باتت الطريق الدولية بين ريف ادلب الجنوبي وبلدة مورك التي يسيطر عليها المقاتلون في شمال محافظة حماة مقطوعة أمام القوات النظامية.

وقال المرصد ان هذه التقدمات اتاحت لمقاتلي المعارضة "تضييق الخناق على معسكري وادي الضيف والحامدية"، وهما اكبر تجمعين للقوات النظامية في إدلب.

المغرب.. توقيف شخصين "يجندان" مقاتلين لسورية

وفي سياق متصل، قالت وزارة الداخلية المغربية في بيان لها الاثنين إنها تمكنت من توقيف "شخصين متورطين في تجنيد وإرسال مقاتلين مغاربة إلى سورية" بتنسيق مع أشخاص على الحدود التركية السورية.

وقال البيان إنه في إطار "العمليات الاستباقية لمواجهة التهديدات الإرهابية" تمكنت الشرطة القضائية المغربية من إيقاف شخصين ينشطان في مدينة فاس متورطين في تجنيد وإرسال مقاتلين مغاربة إلى سورية.

وأضاف البيان ان هذين الشخصين كان يجندان المقاتلين "للانضمام للتنظيمات الإرهابية الموالية للقاعدة، بتنسيق مع عناصر تنشط بالمنطقة المتاخمة للحدود التركية السورية".

وقالت الداخلية المغربية إنه "يتأكد من خلال التصدي المستمر للعناصر المتطرفة المتورطة في استقطاب وإرسال المقاتلين إلى مختلف بؤر التوتر، إصرار تنظيم القاعدة وحلفائه على استهداف الاستقرار الأمني للمملكة".

وأضاف البيان نفسه أن الشرطة اعتقلت أيضا أحد الناشطين في المنتديات "الجهادية" متورط في عمليات قرصنة بطاقات الائتمان البنكية من أجل الاستحواذ على أموال أصحابها وتسخيرها للجماعات المسلحة بسورية.

وبحسب أرقام رسمية من وزارة الداخلية المغربية، فإن أكثر من ألف "جهادي" مغربي التحقوا بسورية منذ عام 2011 بينهم 900 مقاتل التحقوا خلال سنة 2013 وحدها.

من جهة أخرى، تقدر "اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين" في المغرب، عدد المقاتلين المغاربة في سورية وأغلبهم من السلفيين بما بين 1200 و1500 مقاتل.

ويفوق هذا العدد حسب المصدر نفسه الألفين إذا ما تمت إضافة الشباب المغاربة المقيمين في أوروبا والمتوجهين إلى سورية من هناك.
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG