Accessibility links

logo-print

حفتر: الشعب الليبي فوضني بمكافحة الإرهاب


اللواء المنشق خليفة حفتر

اللواء المنشق خليفة حفتر

اعتبر اللواء المتقاعد في الجيش الليبي خليفة حفتر أن التظاهرات التي نظمها الجمعة آلاف الليبيين في العاصمة طرابلس وفي مدينة بنغازي وعدد من المدن الأخرى دعما لـ"عملية الكرامة" بمثابة "تفويض" له بـ"مكافحة الإرهاب".

وطالب حفتر في بيان تلاه وبثته عدة قنوات تلفزيون محلية الليبيين بدعم جيشهم في هذه المرحلة التاريخية.

وصدر بيان عن المجلس العسكري الأعلى للقوات المسلحة يطالب كل العسكريين بالالتحاق فورا بمعسكراتهم، محذرا من يتأخر عن الالتحاق خلال 48 ساعة بإجراءات "قانونية صارمة".

كان الآلاف تجمعوا الجمعة في طرابلس وفي بنغازي دعما لعملية "الكرامة لمكافحة الإرهاب" مطالبين حفتر "بمواصلة عملية "تطهير البلاد من الإرهاب".

استمع إلى جزء من كلمة حفتر:

(آخر تحديث 15:20 ت غ )

نفى اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر أن يكون قد أجرى اتصالات مباشرة مع المرشح للرئاسة المصرية عبد الفتاح السيسي، لكنه أكد أنه من أشد الداعمين لترشحه.

وقال، في مقابلة مع "راديو سوا" أجرتها لمياء الرزقي، إن "السيسي مرشح الشعب المصري ونسعد بنجاحه، لأن هذا الرجل نتوقع أن يكون من خيرة الرجال الذين تقدموا لقيادة مصر".

وأضاف حفتر أنه "بعد جمال عبد الناصر لم نر أحدا مثله، ونتمنى أن يكون هذا الرجل في هذا المستوى لرفع الروح المعنوية الهابطة لدى العالم العربي كله".

ومن جانب آخر، نفى اللواء حفتر أن تكون العملية التي يقودها منذ أكثر من أسبوع ضد من وصفهم بالميليشيات الإسلامية المتشددة، هي محاولة انقلابية على السلطة في البلاد.

وأكد أن هدف العملية هو تطهير البلاد من المسلحين الأجانب ومن التكفيريين، وليس إحداث انقلاب في البلد، مضيفا "أين هي الدولة التي سننقلب عليها؟ لا توجد دولة حتى ننقلب عليها. المؤتمر الوطني فاشل وانتهت صلاحيته ".

وأشار حفتر إلى أن الحرب على المتشددين لن تخدم مصالح بلاده فحسب، بل مصالح جميع دول العالم المهددة بالإرهاب.

وتابع "هؤلاء الأشرار (الجماعات الإسلامية) الذين جاءوا من كل بقعة ضد العالم كله وليس ليبيا فقط، وبالتالي على باقي الدول دعمنا حتى لا ينتقل الإرهاب إلى بلدانهم أيضا".

وأعلن تأييده الكامل لإجراء الانتخابات التشريعية في الـ25 من الشهر المقبل، قائلا "نريد نظاما ديموقراطيا يسعد به الليبيون، والديمقراطية نظام وليست فوضى. نحن في مرحلة فوضى حقيقية، والديموقراطية لها شروط".

وبخصوص رغبته في الإمساك بالسلطة في ليبيا، قال إنه ليس طالب سلطة ولا نية لديه في الترشح للرئاسة، "لكن إذا أراد الشعب أن يرشحني فسأتقدم، ولكن في الوقت ذاته أنا في موقع لأرصد كل حركات الحكومة والرئاسة المؤقتة وسنتدخل إذا ساءت الحالة بين الحاكمين والمحكومين".

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG