Accessibility links

دراسة: لا داعي لاستئصال ثديي المصابات بالسرطان في أغلب الحالات


صورة أشعة سينية لثدي إحدى المريضات

صورة أشعة سينية لثدي إحدى المريضات

حذرت دراسة نشرت حديثا من أن استئصال الثديين عند مريضات السرطان عملية محفوفة بالمخاطر وغير ضرورية في أغلب الأحيان.

وقالت إن خطر تفشي الورم السرطاني إلى الثدي السليم ضئيل لدى سيدتين من كل ثلاثة يقررن استئصال ثدييهن كليهما إثر اكتشاف إصابتهن بسرطان الثدي.

وأوضحت ساره هاولي أستاذة الطب الداخلي في مركز جامعة ميشيغن للسرطان والمشرفة الرئيسية على الدراسة أن خوف النساء على الأرجح من تفشي السرطان لديهن هو ما يقودهن إلى اتخاذ قرار بالاستئصال الوقائي للثدي السليم.

وقد يوصي الأطباء النساء اللواتي لديهن سوابق عائلية في الإصابة بسرطان الثدي أو المبيض، أو اللواتي لديهن تحولات في جينتي "بي ار سي ايه 1" و"بي ار سي ايه 2" باستئصال الثدي الآخر لأن خطر تفشي السرطان لديهن يكون كبيرا جدا.

إلا أن هذه المجموعة لا تمثل سوى حوالى 10 في المئة من جميع النساء اللائي تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي. أما الأخريات فخطر إصابتهن بالسرطان في الثدي غير المصاب ضئيل جدا.

دون سوابق عائلية

وشاركت في الدراسة 1447 امرأة متوسط أعمارهن 59 عاما، تمت معالجتهن من سرطان الثدي ولم يعاود المرض الظهور لديهن.

وأظهرت الدراسة أن قرابة 70 في المئة من اللواتي خضعن لاستئصال مزدوج للثديين لم يكن لديهن سوابق عائلية بالإصابة بسرطان الثدي أو أن نتائج فحوصهن لمعرفة وجود تحول في جيني "بي ار سي ايه 1" و"بي ار سي ايه 2" كانت سلبية.

وهذا فيديو لقناة "الحرة" عن سرطان الثدي:

ويؤكد معدو الدراسة الممولة من المعهد الوطني للسرطان على أهمية إعلام النساء بشكل أفضل بمخاطر وحسنات استئصال الثدي غير المصاب بالسرطان.

وحسب جمعية السرطان الأميركية فإن 235 ألفا و30 أميركية تم تشخيص إصابتهن في 2014 بسرطان الثدي، ما قد يكون قاتلا لـ40 ألفا و430 امرأة منهن.

ويعتبر استئصال الثديين عملية جراحية كبيرة بإمكانها أن تؤدي إلى مضاعفات كبيرة مع إمكانية شفاء أكثر صعوبة. وتخضع غالبية هؤلاء النساء لعملية ترميم لصدورهن وقد يحتاج بعضهن إلى علاج كيميائي أو علاج بالأشعة بعد العملية، ما قد يؤدي إلى تأخير تعافيهن.

وأشهر حالة استئصال وقائي للثديين من دون وجود سرطان هي حالة الممثلة أنجلينا
جولي في 2013. وقد أوضحت جولي حينها أن خطر إصابتها بسرطان الثدي يبلغ 87 في المئة
وبسرطان المبيض 50 في المئة، لأن لديها تحول في جينة "بي ار سي ايه 1". وتوفيت والدة وخالة النجمة الأميكرية بسبب السرطان.


المصدر: دنيا
XS
SM
MD
LG