Accessibility links

قوات الأمن السورية تقتل عددا من المتظاهرين يوم الجمعة


قال ناشطون حقوقيون الجمعة أن ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح آخرون عندما أطلق عناصر من قبل الأمن النار عليهم خلال مشاركتهم في تظاهرات جرت في مدن سورية عدة.

وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية "قتل شخصان عندما أطلقت عناصر موالية للنظام النار على متظاهرين خرجوا من جامع علي بن أبي طالب في دير الزور.

وأضاف مدير المرصد كما قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون عندما أطلق عناصر الأمن النار على متظاهرين خرجوا من جامع المحمدي في نوى الواقعة في ريف درعا جنوب.

من جهته، ذكر رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي الذي أطلق سراحه مؤخرا بعد أن اعتقل لاثني عشر يوما دون توجيه تهمة إليه إن قوات الأمن فرقت تظاهرة في الكسوة بريف دمشق مما أسفر عن إصابة متظاهر.

وأفاد ناشطون حقوقيون أن عددا من التظاهرات انطلقت في عدة مدن سورية أخرى بعد دعوة أطلقها منظمون للتظاهر في يوم "جمعة الصبر والثبات" المطالبة بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ففي مدينة حمص وسط، التي تشهد غليانا أمنيا وعسكريا منذ أيام ذكر المرصد السوري أن نحو 15 ألف متظاهر خرجوا في حي الخالدية بالإضافة إلى الآلاف في أحياء أخرى مثل كبابا عمر وباب السباع والقصور.

وأشار إلى أن الأمن فرق بالقوة تظاهرة ضمت الآلاف في منطقة الجبيلة الواقعة في دير الزور شرق دون أن يتحدث عن إصابات.

وذكر الناطق الرسمي لاتحاد تنسيقيات الثورة السورية عمر ادلبي لوكالة الصحافة الفرنسية ان تظاهرة ضمت نحو خمسة آلاف شخص جرت في القامشلي شمال شرق إضافة إلى تظاهرة في البوكمال شرق وأخرى في التكايا بريف درعا، جنوب.

كما أعلن ريحاوي أن الآلاف خرجوا للتظاهر في حي الصاخور في حلب شمال كما خرجت تظاهرات حاشدة في عدة مناطق في ريف ادلب وريف درعا.

وأشار رئيس الرابطة إلى تظاهرتين تم تفريقهما بالقوة خرجتا من جامعي الدقاق والحسن في حي الميدان بدمشق.

وفي ريف دمشق، أضاف الريحاوي خرجت تظاهرات في داريا وبرزة وحرستا والقدم بالإضافة إلى القابون رغم الحصار والتواجد الأمني الكثيف الذي يشهده هذا الحي. وأشار أيضا إلى خروج تظاهرات في الرستن وتدمر الواقعتين في محافظة حمص. ودعا ناشطون إلى متابعة التظاهر اليوم الجمعة الذي أطلقوا عليه اسم "جمعة الصبر

والثبات" ضد النظام السوري مؤكدين أن "الحق سينتصر".

وتشهد سوريا حركة احتجاجات واسعة منذ منتصف مارس/آذار أدى قمعها من جانب السلطة إلى مقتل 2200 شخص بحسب حصيلة لمنظمة الأمم المتحدة فيما تشير منظمات حقوقية إلى مقتل 389 جنديا وعنصر أمن، في غياب إحصاء رسمي لعدد الضحايا.

وتتهم السلطات "جماعات إرهابية مسلحة" بقتل المتظاهرين ورجال الأمن والقيام بعمليات تخريبية وأعمال عنف أخرى لتبرير إرسال الجيش إلى مختلف المدن السورية لقمع التظاهرات.
XS
SM
MD
LG