Accessibility links

الملف السوري لن يصل 'الجنائية الدولية' بحكم الفيتو الروسي-الصيني


 المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة جيرار أرو

المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة جيرار أرو

فشل مشروع قرار فرنسي بإحالة ملف الحرب في سورية على المحكمة الجنائية الدولية في الحصول على مصادقة مجلس الأمن الدولي الخميس بعد استخدام العضوين الدائمين روسيا والصين حق النقض "الفيتو" ضده.

وقال المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة "مشروع القرار يراعي كافة الأطراف، ويجب ألا يدفعنا الطريق المسدود إلى اليأس".

وأضاف أن المجتمع الدولي "لا يجب أن يسمح للمجرم بالاستمرار في جرائمه والإفلات من العقاب".

وجاءت نتيجة التصويت على الشكل التالي: 13 صوتا لصالح القرار الفرنسي وصوتان ضد القرار ولم تمتنع أية دولة عن التصويت.

وفي ردود الفعل الأخرى على قرار مجلس الأمن قال المعارض السوري وليد البني إن القرار فشل الخميس مرة أخرى في وقف التدمير الحاصل في سورية:


وأكد المحلل السياسي أحمد الحاج علي لـ"راديو سوا" إن هذا الفيتو أ مر طبيعي:

إحالة سورية على المحكمة الجنائية الدولية يصطدم بفيتو روسي (تحديث 10:50 بتوقيت غرينتش)

يطرح اليوم على التصويت في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار فرنسي في شأن إحالة ملف الحرب في سورية على المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم "أمام التاريخ" بالمصادقة على مشروع القرار.

وفي مقال نشرته صحيفتا وول ستريت جرنال ولوموند حث فابيوس مجلس الامن على تبني مشروع قرار فرنسي الذي قال إنه يستجيب إلى "ضرورة أخلاقية وسياسية لمكافحة الافلات من العقاب".

لكن روسيا أعلنت أنها ستستخدم حقها في النقض (الفيتو). ووصف سفيرها في الامم المتحدة فيتالي تشوركين الأربعاء مشروع القرار بأنه "عملية دعائية".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" أمير بيباوي من نيويورك:

وفي سياق ردود الفعل، قال عضو الائتلاف السوري المعارض سمير نشار لـ"راديو سوا" إن ما يشهده مجلس الأمن الدولي من تحركات دليل على استمرار الصراع الدولي في شأن سورية:

وأشار نشار من جهة ثانية، إلى أن الائتلاف السوري المعارض يدرس عددا من الأفكار للتعامل مع مستجدات الوضع سواء على مستوى القرارات الدولية او المتغيرات الميدانية :

في المقابل، قلل استاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق بسام ابو عبد الله من أهمية مشروع القرار الفرنسي وقال إنه يهدف إلى إحراج روسيا.

ولفت أبو عبد الله لـ"راديو سوا" إلى أن بعض القوى الدولية تريد استمرار الأزمة في سورية وعرقلة أي حلّ سياسي :

يشار إلى أن موسكو عرقلت ثلاث مشاريع قرارات غربية منذ بداية النزاع في سورية.

المصدر: راديو سوا، وكالات
XS
SM
MD
LG