Accessibility links

logo-print

حزب الشاي يمنى بهزيمة في انتخابات تمهيدية للجمهوريين


السناتور ميتش ماكونيل مع زوجته

السناتور ميتش ماكونيل مع زوجته

مني حزب الشاي الثلاثاء بهزيمة كبرى في في انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية في ولاية كنتاكي الأميركية فيما تأمل قيادة الحزب المحافظ بأن يحقق مرشحون آخرون فوزا في بقية موسم الانتخابات التمهيدية.

ويراهن المخططون الاستراتيجيون لدى الحزب الجمهوري على تسمية مرشحين تكون صورتهم أقل تشددا من مرشحي جيل حزب الشاي من أجل الفوز مجددا بمجمل مقاعد الكونغرس في الانتخابات التشريعية المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر.

وفي كنتاكي مسرح "أعنف" حرب بين الجمهوريين "التقليديين" ومرشحي حزب الشاي الحديثي العهد في السياسة، فاز السناتور المنتهية ولايته ميتش ماكونيل بحسب وسائل الإعلام الأميركية "بسهولة" بتسمية الحزب في مواجهة رجل الأعمال المدعوم من عدة منظمات من حزب الشاي مات بيفين.

وبحسب نتائج جزئية لمكتب الانتخابات في كنتاكي، فإن ماكونيل نال حوالي 60 في المئة من الأصوات.

وفي حال انتخب ماكونيل الذي يتولى منصبه منذ 30 عاما، مجددا في تشرين الثاني/نوفمبر في منافسة المرشحة الديموقراطية لمجلس الشيوخ أليسون لانديرغان غريمس وإذا فاز الجمهوريون بالغالبية في مجلس الشيوخ، فإن ميتش ماكونيل سيصبح زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ.

كذلك، نظمت جورجيا وأركنسو وبنسلفانيا وأيداهو واوريغون أيضا انتخابات تمهيدية الثلاثاء مع عدة مرشحين مدعومين من حزب الشاي. وفي 3 حزيران/يونيو ستجري انتخابات في ثماني ولايات أخرى.

والانتخابات المعروفة باسم انتخابات منتصف الولاية لأنها تصادف في منتصف الولاية الثانية للرئيس أوباما، ستجري في 4 تشرين الثاني/نوفمبر. وسيتم تجديد كل أعضاء مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون حاليا، لسنتين فيما يراهن المراقبون على عودة الغالبية الجمهورية.

وإذا نجح المخضرم في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل في كنتاكي في هذا الاختبار الأول فإن أعضاء آخرين في مجلس الشيوخ منذ عقود ومن المدرسة القديمة يقولون إن خصومهم في موقع ضعيف في كنساس (5 آب/أغسطس) ومسيسيبي (3 حزيران/يونيو).

وهذه بعض التغريدات حول الموضوع:

ويقول هذا المستخدم "ما نعرفه أن جمهوريا معروفا فاز على مرشح حزب الشاي"

في حين قال الآخر "إن حزب الشاي يخسر.. يخسر بشدة".

هل شكل الثلاثاء كارثة على حزب الشاي؟

المصدر: وكالات، تويتر
XS
SM
MD
LG