Accessibility links

logo-print

واشنطن: لا اتصالات باللواء الليبي المنشق حفتر


 المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينيفر ساكي- أرشيف

المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينيفر ساكي- أرشيف

اتخذت وزارة الخارجية الأميركية موقف الحياد تجاه ما يجري في ليبيا، وأكدت الثلاثاء أنه لا اتصالات بينها وبين اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر، وأنها لا تدعم ولا تدين الأحداث الأخيرة، التي شملت هجوما على البرلمان الليبي.

وكانت القوات المؤيدة لحفتر أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن الهجوم.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي للصحافيين "لم نجر اتصالا معه في الآونة الأخيرة. لا نقبل الأفعال على الأرض أو نؤيدها ولم نساعد في تلك الأفعال".

وأضافت "نواصل دعوة كافة الأطراف للإحجام عن العنف والسعي لحل عبر وسائل سلمية".

انتخابات برلمانية في ليبيا بعد خمسة أسابيع

قالت وكالة الأنباء الليبية (وال) الرسمية الثلاثاء إن المفوضية العليا للانتخابات أعلنت أن يوم 25 حزيران/يونيو المقبل سيكون موعدا لانتخاب مجلس النواب.

وكان المؤتمر الوطني العام (البرلمان) قال في شباط/فبراير إنه سيدعو إلى انتخابات مبكرة مذعنا لضغوط من كثير من الليبيين المحبطين من الفوضى التي شابت عملية الانتقال الديموقراطي في البلاد منذ الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي في 2011.

البرلمان الليبي يرجئ المصادقة على حكومة معيتيق (تحديث 16:17 بتوقيت غرينتش)

قال متحدث باسم البرلمان الليبي إن البرلمان انتقل إلى فندق فاخر في طرابلس الثلاثاء في انتظار وصول ميليشيا من مدينة مصراتة لحماية المبنى القديم للبرلمان الذي هاجمته الأحد قوات موالية للواء المنشق خليفة حفتر.

ولجماعة الإخوان المسلمين جذور قوية في مصراتة، وهي في حالة خصومة مع ميليشيا من منطقة الزنتان الواقعة في الجبال الغربية والتي تسيطر على أجزاء من طرابلس، وحملها بعض المسؤولين المسؤولية عن مهاجمة البرلمان.

وقال المتحدث باسم البرلمان عمر حميدان إن رئيس البرلمان نوري أبو سهمين طلب من القوات الموجودة في مصراتة تأمين مبنى البرلمان.

وقال إن المؤتمر الوطني العام قرر عقد جلسة في قاعة بفندق راديسون بلو لحين انتهاء قوة الدرع المركزية التي تنتمي إلى مصراتة من الاستعدادات لتأمين مقر المؤتمر الوطني.

وأضاف أن البرلمان كان يعتزم مناقشة التصديق على حكومة رئيس الوزراء الجديد أحمد معيتيق لكنه أرجأ ذلك لانعدام النصاب.

وأثار تعيين معيتيق الذي ينتمي إلى مصراتة غضب الكثيرين في الشرق الليبي لأنه يحظى بدعم الإخوان المسلمين.

وطلب رئيس الوزراء المستقيل عبد الله الثني الاثنين من البرلمان وقف نشاطه وإعادة الانتخابات التي ثار الخلاف من حولها والتي أتت بمعيتيق إلى المنصب ما زاد من احتدام الأزمة السياسية.

وأكد حميدان أن عضو المؤتمر الوطني مسعود عبد السلام عبيد واثنين من الموظفين خطفهم المسلحون الذين هاجموا مقر البرلمان يوم الأحد.

وكانت جماعة أنصار الشريعة الليبية حذرت الثلاثاء من أنها سترد على أي هجوم قد تشنه قوات اللواء خليفة حِفتِر الذي أعلن حربا على الجماعات الإسلامية المسلحة في شرق ليبيا.

ووصفت الجماعة في بيان عملية اللواء حفتر بـ"الحرب على الإسلام ومن ينادي بإقامة الشريعة الإسلامية" على حد تعبيرها.

ووصفت حركة النهضة الإسلامية التونسية، من جانبها، الأحداث الجارية في ليبيا بأنها "محاولة انقلابية" وحذرت من تطور الأوضاع إلى حرب أهلية.

من جهة أخرى، دعت وزارة الخارجية التونسية في بيان نشرته الثلاثاء على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك أفراد الجالية التونسية في ليبيا إلى توخي أعلى درجات الحيطة والحذر ودعت المواطنين التونسيين الى عدم السفر إلى الأراضي الليبية إلا للضرورة القصوى.

واتخذت الجزائر ومصر والسعودية ودول أخرى خطوات مشابهة بسبب الوضع الامني في ليبيا.

'أنصار الشريعة' الليبية تحذر حفتر من دخول بنغازي (تحديث 9:34 بتوقيت غرينتش)

حذرت جماعة أنصار الشريعة الليبية الثلاثاء من أنها سترد على أي هجوم من اللواء مختار حفتر الذي شنت قواته حربا على الجماعات المسلحة في شرق ليبيا.

وأعلنت هذه الجماعة المتشددة المدرجة على لوائح الولايات المتحدة "الإرهابية" في بيان أن "خيار المواجهة أمر أصبح مفروضا محتوما حماية لمدينتا و أرضنا وعرضنا".

وأضاف البيان "نحمل مسؤولية أي هجوم على المدينة و أبنائها لهذا الطاغوت المدعو خليفة حفتر وأتباعه، فإننا سنتعامل مع أي قوات تدخل المدينة وتهاجمها كما تعاملنا مع رتل القذافي وكتائبه".

واعتبرت الجماعة عملية اللواء حفتر بأنها "في الحقيقة حرب على الإسلام وعلى من ينادي بإقامة الشريعة الإسلامية"، مشيرا إلى أن الجماعة تقف مع "مطالب أهلنا و شعبنا المسلم في مطالبتهم بالأمن والاستقرار تحت راية الشريعة الإسلامية لا تحت راية الديموقراطية والعلمانية والدساتير الوضعية".

وكان اللواء المتقاعد مختار حفتر الذي أعلنت قوته شبه العسكرية أنها "الجيش الوطني" الليبي، قد شن الجمعة هجوما على من قال إنهم "إرهابيون" في بنغازي لكنه انسحب منها مؤكدا أن عملية "الكرامة" ستتواصل.

ونسبت إلى جماعة أنصار الشريعة عدة اغتيالات استهدفت أجهزة الأمن في بنغازي ويشتبه أيضا في تورطها في هجمات على مصالح غربية منها هجوم 11 أيلول/سبتمبر 2012 على القنصلية الأميركية في بنغازي الذي قتل فيه السفير الأميركي وثلاثة من مواطنيه.

وقد تأسست أنصار الشريعة بعد سقوط نظام معمر القذافي ويتكون جناحها العسكري من ثوار قاتلوا القذافي في 2011. وتدعو الجماعة إلى إقامة الشريعة ولا تعترف بالمؤسسات الرسمية وتعتبر أجهزة الأمن من "المرتدين".

قلق أميركي (9:34 بتوقيت غرينيتش)

تتابع الولايات المتحدة عن كثب تصاعد أعمال العنف في ليبيا إلا أنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستغلق سفارتها في طرابلس أم لا، في الوقت الذي أعلنت فيه عدد من الدول إغلاق سفاراها في طرابلس.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر ساكي "نحن قلقون جدا إزاء أعمال العنف التي وقعت نهاية الأسبوع في طرابلس وبنغازي"، ودعت كل الأطراف إلى "الامتناع عن اللجوء إلى العنف".

وبينما أعلنت السعودية الإثنين وقبلها الجزائر إغلاق سفارتيهما في طرابلس، قالت ساكي "لم نتخذ أي قرارات حول إخراج طاقمنا من ليبيا".

ووصلت السفيرة الجديدة ديبرا جونز إلى ليبيا في أواسط 2013 وكتبت في تغريدة الإثنين إنها "في إجازة عائلية وتراقب الوضع في ليبيا بقلق وتصلي من أجل التوصل إلى حلول دائمة".

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن السفيرة غادرت قبل أحداث نهاية الأسبوع وأن السفارة تعمل "بشكل طبيعي" ولم يصدر أي أمر بالرحيل للدبلوماسيين.

وتابعت ساكي أن الرئيس باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري على اطلاع على الوضع وأن "سلامة وأمن الرعايا وطواقم الأميركيين في الخارج هي أهم أولوياتنا".

وأضافت أن "الوضع على الأرض يمكن أن يتغير بسرعة وسنواصل تقييمه وتحديث موقفنا كيفما تقتضي الحاجة".

انضمام القوات الخاصة إلى حفتر

ميدانيا، قال قائد القوات الخاصة في الجيش الليبي ونيس بوخمادة إنه تحالف مع اللواء خليفة حفتر في حملته ضد المتشددين الذين يهيمنون على ميليشيات تتولى تطبيق القانون في ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي:

وأعلن ضباط في قاعدة طبرق الجوية شرق ليبيا أيضا انضمامهم إلى العملية العسكرية التي تشنها القوات الموالية لحفتر ضد المجموعات المتشددة.

مصر توقف سفر مواطنيها

وفي سياق متصل قال اللواء العناني حمودة مدير أمن محافظة مطروح المصرية المتاخمة للحدود الليبية إن مصر ستوقف سفر مواطنيها إلى ليبيا، اعتبارا من الثلاثاء.

وأضاف أن الأمن المصري سيمنع دخول الليبيين إلى أن تستقر الأوضاع بها.

وأوضح في بيان أن حركة الشاحنات بين البلدين ستستمر بحسب الاتفاق المنظم لها والموقع من كل من طرابلس والقاهرة.

ويقول الخبير الاستراتيجي اللواء طلعت مسلم إن ما يحدث في ليبيا هو امتداد لحالة الفوضى:

وأضاف اللواء مسلم في تصريح لـ "راديو سوا" أن اللواء حفتر لن يستطيع السيطرة على الأوضاع في ليبيا:

الجزائر تغلق الحدود

وكانت الجزائر قد قررت الإثنين غلق معابرها الحدودية الثلاثة مع ليبيا، والسماح فقط لليبيين بالمغادرة وللجزائريين بالدخول.

ويأتي هذا التطور فيما أوردت صحيفة "الشروق" الجزائرية أن قيادة الجيش أنشأت 18 منطقة عسكرية مغلقة على امتداد الحدود الليبية الممتدة على أكثر من 980 كلم.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصدر أمني إن قوات الجيش والدرك وحرس الحدود رفعت حالة التأهب الأمني والاستنفار إلى حالتها القصوى رقم واحد على امتداد الحدود الجزائرية الليبية.

وقررت شركة النفط الجزائرية سوناطراك من جانبها إجلاء عمالها من ليبيا، حسبما أفاد مصدر وزاري لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن "الأمر يتعلق بإجراء احترازي ولا علاقة له بأي تهديد محدد".

وأضاف المصدر أن 50 جزائريا أغلبهم مهندسين يعملون في موقعين لشركة سوناطراك في ليبيا.

وكان المدير التنفيذي لشركة سوناطراك قد أعلن في تموز/يوليو 2012 استئناف أنشطة التنقيب في ليبيا وفي منطقة الزنتان الحدودية التي تحتوي على احتياطي يقدر بنحو 45 مليون برميل.

تونس تحذر رعاياها

ودعت تونس رعاياها في ليبيا أيضا إلى "توخي أعلى درجات الحيطة والحذر" ونصحت مواطنيها بعدم السفر إلى هذا البلد "إلا للضرورة القصوى".

وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان نشرته الثلاثاء على صفحتها الرسمية على فيسبوك "تدعو المواطنين التونسيين إلى عدم التحول إلى الأراضي الليبية في الوقت الراهن إلا للضرورة القصوى، وذلك حفاظا على سلامة وأمن جاليتنا ومواطنينا وتفاديا لكل طارئ في مثل هذه الظروف الاستثنائية".

وأضافت أنها "تتابع ببالغ الاهتمام وعميق الانشغال التطورات الأخيرة التي تشهدها الشقيقة ليبيا".

والخميس الفائت، عقد مجلس الأمن التونسي الذي يضم كبار القادة الأمنيين والعسكريين في البلاد اجتماعا "طارئا" دعا إليه الرئيس محمد المنصف المرزوقي لبحث تطور الأوضاع الأمنية في ليبيا.

المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG