Accessibility links

logo-print

واشنطن: موقفنا من حكومة بمشاركة حماس مرتبط باعترافها بإسرائيل


لقاء بين ليفني وعباس- أرشيف

لقاء بين ليفني وعباس- أرشيف

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير جون كيري يعتقد أن الباب لا يزال مفتوحا أمام محادثات السلام، لكنها نفت أن يكون وراء الاجتماع الذي عقدته وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لندن الخميس الماضي .

من ناحية أخرى، قالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر ساكي إن تعامل واشنطن مع أي حكومة فلسطينية تشارك فيها حركة حماس مرتبط باعتراف الحركة بإسرائيل ونبذ الإرهاب والتقيّد بالاتفاقات السابقة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" سمير نادر من واشنطن:

وفي سياق متصل، قال الوزير الإسرائيلي وعضو الكنيست السابق عن حزب العمل إفرايم سنيه لـ"راديو سوا" إنه لا يرى سببا لمقاطعة الحكومة الفلسطينية خصوصا إذا ضمت الحكومة الجديدة وزراء من التكنوقراط.

وأضاف "إذا تم تشكيل حكومة جديدة وتبنت سياسة الرئيس عباس وتكونت من وزراء تكنوقراط وليس من شخصيات سياسية بحيث لا يكون لحماس أي تمثيل فيها، فلا اعتقد أن هناك سببا لمقاطعة هذه الحكومة أو اتخاذ خطوات أخرى ضد السلطة الفلسطينية".

وقال "يبدو لي أن حركة حماس دخلت في هذه المصالحة نتيجة ضعف كبير وليس من موقع قوة".

وأشار سنيه إلى أن موقف الحكومة الإسرائيلية يختلف تماما عن موقفه، لافتا إلى أن تل أبيب تتطلع إلى "ذريعة" كي لا تجري حوارا مع القيادة الفلسطينية.

وقال "اعتقد أن هذا الأمر يعدّ خطأ لأنه أعطى نتنياهو الذريعة لتعليق المحادثات. رغم أني لا اؤمن بالمصالحة التي تمت بين حركتي فتح وحماس، لكن اعتقد أنها غلطة وكانت السبب في تعليق المفاوضات"، مضيفا "ربما تكون هذه المصالحة قد خدمت السلام إذا أجبرت حماس على الالتزام بسياسة الرئيس عباس".

في المقابل، شدد رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني عبد الله عبد الله في حديث لـ"راديو سوا" على أن حكومة التوافق الوطني سترى النور لأنها حكومة غير حزبية.

وقال عبد الله ردا على موقف الولايات المتحدة من الحكومة المرتقبة:

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG