Accessibility links

مقتل ضابط كبير في سلاح الجو السوري


معارضون مركز الاندلس للتأهيل

معارضون مركز الاندلس للتأهيل

قتل مسؤول الدفاع الجوي في الجيش السوري متأثرا بجروح أصيب بها خلال معارك المليحة في ريف دمشق.

وقال بيان عسكري الأحد إن مدير إدارة الدفاع الجوي في الجيش السوري حسين اسحق توفي متأثرا بجروحه وتم ترفيعه إلى "رتبة عماد".

وبحسب مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن، فقد أصيب اسحق هذا الأسبوع في المليحة حيث مقر الدفاع الجوي، وتوفي الأحد، واصفا مقتله بأنه "ضربة معنوية" لقوات النظام.

حرس الحدودي الأردني يقتل متسللا

وقتلت قوات حرس الحدود الأردني متسللا وأصابت آخرين حاولوا التسلل عبر الحدود السورية.

وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية الأحد إن قوات حرس الحدود ألقت خلال 72 ساعة الماضية القبض على مجموعة أشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود، واشتبكت مع عدد منهم.

وأضاف أن قوات حرس الحدود أحبطت أيضا محاولة تهريب ثلاث سيارات مدنية من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية وألقت القبض على هذه السيارات والمهربات الموجودة بداخلها.

يشار إلى أن السلطات الأردنية كانت قد عززت الرقابة على الحدود مع سورية واعتقلت عشرات الأشخاص الذين حاولوا عبورها بشكل غير قانوني.

بين ناري النظام ورفاق السلاح

على صعيد آخر، يقبع منذ أشهر حوالي 100 مقاتل معارض سلموا أنفسهم إلى السلطات "لتسوية أوضاعهم" في معتقل موقت في مدينة حمص، يسكنهم القلق في حال الإفراج عنهم، من أن يتم توقيفهم مجددا على أيدي قوات النظام السوري، أو أن يقعوا ضحية "انتقام" رفاق سابقين يعتبرونهم "خونة".

ومنذ بدء عملية خروج المدنيين والمقاتلين من مدينة حمص في شباط/فبراير الماضي بعد حصار لأحيائهم من قوات النظام استمر سنتين، تحولت مدرسة الاندلس عند طرف المدينة إلى ظاهرة فريدة في سورية.

وقال وكالة الصحافة الفرنسية في تحقيق صحافي أجرته إنه منذ بدء النزاع قبل ثلاث سنوات يحتجز في هذه المدرسة مقاتلون وناشطون سئموا مقاومة الجوع وخوض معركة مجانية من دون أي أمل بوصول الدعم، فسلموا أنفسهم إلى قوات النظام مقابل وعود بالعفو عنهم.

وقال موفق شوفان، قائد مجموعة عسكرية سابقا إن شقيقه أوقف بعد خروجه من "الاندلس"، علما أنه كان سوى أوضاعه.. مشيرا إلى أنه يجهل مكان وجوده.

وأضاف شوفان "كنا نعتقد أننا سنحصل على عفو، إلا أن أسماءنا سلمت إلى أجهزة الأمن، وأوقف العديد من الشبان بعد تسوية أوضاعهم". ويطالب بضمانات لعدم تعرض من تبقى من المحتجزين للشيء نفسه، خصوصا وأنهم يشعرون بأنهم خدعوا.

من ناحية أخرى، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن أسماء المفرج عنهم "تسرب من دون شك إلى مسلحين موالين للنظام يشتبه في أنهم ينفذون عمليات خطف".

وأقر مدير مركز الاندلس عمار حشمي بأن 20 شخصا أوقفوا مجددا بعد خروجهم وأحيلوا إلى القضاء، بسبب وجود "دعاوى مدنية" ضدهم.

وقال إن الذين فضلوا البقاء في المركز ليس لهم مكان يذهبون إليه، وهم يتلقون زيارات أساتذة جامعيين ورجال دين ليدلوهم على "الطريق الصحيح"، واصفا المحتجزين التائبين بأنهم "كانوا من المغرر بهم".


المصدر: راديو سوا، وكالات
XS
SM
MD
LG