Accessibility links

مصر.. 4 جرحى في انفجار قنبلة بتجمع انتخابي مؤيد للسيسي


مركز انتخابات

مركز انتخابات

أعلنت مصادر أمنية أن قنبلة استهدفت ليل السبت الأحد تجمعا لمؤيدين للمشير عبد الفتاح السيسي، مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بينهم شرطيان بجروح.

وهو أول هجوم يستهدف تجمعا انتخابيا منذ أن بدأت قبل أسبوعين الحملة التي يفترض أن تنتهي في 23 أيار/مايو قبل ثلاثة أيام من بدء التصويت.

وزرعت العبوة الناسفة وراء منصة وضعت في القاهرة من أجل تجمع مؤيدي قائد الجيش، لكن السيسي لم يكن حاضرا في هذا التجمع.

مخاوف الأقباط

من ناحية أخرى، أجرت وكالة الصحافة الفرنسية تحقيقا عن أقباط مصر، مشيرة إلى أنهم يؤديون السيسي بنسبة عالية، ويرون فيه "حصنا في مواجهة الإسلاميين".
وقال الوكالة إن غالبية الأقباط المصريين، وهم أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط، يعتزمون التصويت للسيسي في انتخابات 26 و27 أيار/مايو "من أجل أن يواصل ما بدأه".

وقال ماجد صبري، الذي كان يستعد لحضور قداس الجمعة في إحدى كنائس حي شبرا الشعبي، "إنه منقذ البلد. في ظل حكم الإخوان المسلمين كان المسيحيون مضطهدين".

وقالت الباحثة في معهد دراسات التنمية في جامعة سوسكس مايز تادروس إن الأقباط "يأملون أن يؤمن السيسي نظاما أمنيا يجعلهم أقل تعرضا للخطر".

يشار إلى أن الإسلاميين حملوا الأقباط جزءا من مسؤولية إطاحة مرسي بسبب ظهور بطريرك الكنيسة المصرية البابا تواضروس الثاني الى جوار السيسي لحظة إعلانه قرار العزل.

وقال الباحث في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية (منظمة حقوقية) اسحق ابراهيم إن "السلطة السياسية الجديدة تريد استخدام المؤسسات الدينية التقليدية لأنها تسعى للحصول على دعم شعبي يمكن أن توفره لها هذه المؤسسات".

وبسبب الاضطرابات أثناء حكم مرسي والعنف الذي استهدفهم عقب عزله، أصبح الأقباط على استعداد للتغاضي عن ذكريات سيئة خلفها لديهم حكم المجلس العسكري الذي تولى السلطة بعد مبارك.

ففي تشرين الأول/أكتوبر 2011 قتل 28 شخصا من بينهم 26 قبطيا عندما أطلق الجيش والشرطة النار على متظاهرين أقباط تجمعوا أمام مبنى التلفزيون في منطقة ماسبيرو في وسط القاهرة للاحتجاج على حرق كنيسة في مدينة أسوان في أقصى جنوب مصر.

وقال بيسوي تامري وهو ناشط من اتحاد شباب ماسبيرو إن الأقباط أصبحوا الآن يعفون الجيش من مسؤوليته عن هذه الأحداث، ويعتقد العديد منهم أن مسؤولية ما حدث في ماسبيرو تقع على الإخوان المسلمين وأعضاء من حركة حماس الفلسطينية.

ورغم أن الجيش المصري نفى مسؤوليته عن مقتل الأقباط في ماسبيرو، إلا أن تامري يرى أنه "داخل المؤسسة العسكرية هناك ناس متهمون بقتل متظاهرين ولا مطالب لنا سوى أن تتم محاكمتهم".

ويشهد موقع تويتر تعليقات متزايدة من المستخدمين حول الانتخابات الرئاسية المصرية، وهذا بعض منها:
‏‏

المصدر: وكالات، تويتر
XS
SM
MD
LG