Accessibility links

30 ألف دعوى لدى 'محكمة الإرهاب' في سورية في سنتين


لافتة دعائية للأسد

لافتة دعائية للأسد

كشفت صحيفة سورية الأحد أن عدد الدعاوى التي تنظر بها محكمة الإرهاب منذ سنتين بلغت نحو 30 ألف دعوى، بينها 300 تتعلق بمواطنين عرب، مشيرة إلى أن المحكمة أصدرت حكما بالإعدام على 20 شخصا حتى الآن في هذه القضايا.

ونقلت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من النظام عن مصادر قضائية لم تسمها أن المحكمة تحاكم "عصابات ارتكبت أعمالا إرهابية" على مختلف الأراضي السورية.

وذكر رئيس النيابة العامة في محكمة الإرهاب عمار بلال للصحيفة أن قانون الإرهاب الذي أصدره الرئيس السوري بشار الأسد في تموز/يوليو 2012 سمح للنيابة العامة أن تدعي على أي شخص إذا رأت أن هناك ترابطا بينه وبين "جرم إرهابي".

وأوضح أن المحكمة أصدرت ما يقارب 1500 إخلاء سبيل منذ بداية عام 2014.

وقال بلال إن بين الدعاوى قضايا تتعلق بأعمال إرهابية وعدد لا بأس به من الدعاوى المتعلقة بتمويل الإرهاب إضافة إلى الدعاوى التي تتضمن ترويجا لأعمال إرهابية.

وكان الأسد قد أصدر عام 2012 مرسوما يقضي بإنشاء هذه المحكمة إضافة إلى "قوانين عدة حول مكافحة أعمال العنف والارهاب".

وتحمّل السلطات السورية "مجموعات إرهابية مسلحة" مسؤولية الخراب وأعمال العنف في البلاد المستمرة منذ منتصف آذار/مارس 2011، والتي اودت بحياة اكثر من 150 الف شخص.

مرشح للرئاسة يشيد بالأسد

على صعيد آخر، أشاد منافس للرئيس السوري في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى الشهر المقبل بالحرب التي يخوضها الأسد ضد المقاتلين المعارضين، لكنه قال إن على سورية بذل مزيد من الجهد للحفاظ على علاقاتها مع الغرب وإعادة بناء اقتصادها.

وقال حسن النوري وهو أحد مرشحين اثنين ينافسان الأسد إنه لا توجد خلافات بين المرشحين الثلاثة بشأن الاستراتيجية العسكرية المتبعة ضد مقاتلي المعارضة، مضيفا لـ"رويترز" "عدونا لم يتغير. نحن جميعا ضد الإرهاب."

وتجرى الانتخابات الرئاسية خلال أقل من ثلاثة أسابيع وتصورها السلطات بأنها علامة فارقة بالنسبة للديموقراطية ويصفها الغرب بأنها مسرحية هزلية.

وتناول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي تويتر تصريح النوري، وهذه بعض التعليقات

المصدر: وكالات، تويتر
XS
SM
MD
LG