Accessibility links

السلطات السودانية تعتقل الصادق المهدي وحزب الأمة يوقف الحوار


الصادق المهدي

الصادق المهدي

أوقفت السلطات السودانية رئيس حزب الأمة القومي المعارض، رئيس الوزراء السوداني الأسبق الصادق المهدي، السبت، إثر اتهامات له بتشويه سمعة قوات الدعم السريع التي قال إنها ارتكبت عمليات اغتصاب غربي البلاد.

وأصدر حزب الأمة القومي بيانا أعلن فيه تعليق الحوار مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم، إضافة إلى تعبئة قواعده للخروج في تظاهرات سلمية تطالب بإطلاق سراح المهدي.

وقالت الأمين العام للحزب ساره نقد الله للصحافيين ليل السبت الأحد إن "النظام بهذا الإجراء قد تراجع عن كل بنود الحوار ورجع إلى المربع الأول"، قبل أن تعلن "وقف الحوار" مع حزب المؤتمر الوطني.

وطالبت نقد الله بالإفراج عن المهدي فورا، موضحة أن "الحزب يعلن تعبئة قواعده في كل الولايات ويوجه أجهزته الولائية لتعبر عن رفضها لهذه الاجراءات المتعسفة تعبيرا شعبيا سلميا قويا".

وذكر مسؤول في حزب الأمة أن رجال أمن وصلوا بسيارتي بيك آب وسيارات أخرى عديدة لاعتقال المهدي.

وقال محمد زكي المساعد الشخصي للمهدي ومدير مكتبه لوكالة "رويترز" إن ضابطي أمن جاءا إلى مكتب المهدي في الساعة التاسعة إلا الربع مساء يوم السبت وأخذاه دون إبداء أي أسباب.

ويملك جهاز الأمن والمخابرات الوطني صلاحيات احتجاز مشتبه بهم لفترة تفوق أربعة أشهر من دون إشراف قضائي.

وكانت محكمة أمن الدولة قد استجوبت الخميس الصادق المهدي إثر شكوى من جهاز الأمن والمخابرات الوطني يأخذ عليه فيها اتهامه قوة الدعم السريع شبه العسكرية بارتكاب تجاوزات في دارفور.

وقال المحلل السياسي عبد المنعم أبو ادريس إن اعتقال المهدي يعد تصعيدا واضحا بينه وبين الحكومة.

وأكدت المعارضة السودانية على لسان ساطع الحاج أن اعتقال المهدي يعني وجود تيارين داخل الحزب الحاكم، أحدهما رافض للحوار.


مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم أماني عبد الرحمن:

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG