Accessibility links

logo-print

إسرائيل توافق على تعزيز الانتشار العسكري المصري في سيناء


أعلن مسؤول إسرائيلي كبير الجمعة أن بلاده وافقت على تعزيز الانتشار العسكري المصري في سيناء، مؤكدا بذلك معلومات صحافية.

وأكد المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية رافضا كشف هويته مضمون مقال لأسبوعية "ذي ايكونومست" البريطانية قال فيه وزير الدفاع ايهود باراك إنه وافق على أن تزيد مصر انتشارها العسكري في شبه جزيرة سيناء.

وأضاف المقال أن باراك وافق على أن تنشر مصر مروحيات ومصفحات وآلافا من العناصر في سيناء، لكنه رفض إدخال دبابات إضافية إلى المنطقة.

واتخذ باراك هذا القرار إثر هجمات 18 من الشهر الجاري التي استهدفت منتجع إيلات في جنوب إسرائيل وأدت إلى مقتل ثمانية إسرائيليين.

ووفق المصدر نفسه، اعتبر باراك أنه "ينبغي أحيانا إعطاء الأولوية للاعتبارات الإستراتيجية على حساب الضرورات التكتيكية"، وقد وافق رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على قراره.

وشدد المسؤول الإسرائيلي على أن "كل هذه المعلومات صحيحة".

وكانت الإذاعة الإسرائيلية أوردت في 15 من الشهر الحالي أن إسرائيل وافقت على نشر ألف عنصر من حرس الحدود المصريين في سيناء "لإعادة النظام" إلى هذه المنطقة.

وقال مصدر عسكري مصري إن قوات إضافية سبق أن دخلت سيناء بالتنسيق مع إسرائيل في إطار عملية "النسر" التي بدأت في منتصف الشهر الحالي.

وكانت دبابات للجيش المصري دخلت شمال سيناء في 13 من الشهر ذاته استعدادا لهذه العملية التي شارك فيها، وفق مسؤولين أمنيين، أكثر من ألف جندي وشرطي.

وأضاف المصدر نفسه "لا تعديل لاتفاق السلام" بين البلدين الذي وقع عام 1979.

"الاشتراكيين الثوريين" و"فدائى" ينضمون لمتظاهري السفارة الإسرائيلية

من ناحية أخرى، وصلت إلى مقر السفارة الإسرائيلية في القاهرة مسيرتان تضم العشرات من المنتمين لحركة "فدائى" و"الاشتراكيين الثوريين"، حيث انضموا للمتظاهرين أمام السفارة.

ويطالب المتظاهرون بالقصاص للجنود المصريين الخمسة الذين قتلوا بنيران إسرائيلية على الحدود بين البلدين في الأسبوع الماضي وقطع جميع أنواع العلاقات مع إسرائيل وتعديل اتفاقية "كامب دافيد" وتعمير سيناء، ونشر الجيش المصري في جميع أرجائها. كما يطالبون بمحاكمة رموز التطبيع مع إسرائيل.

وقامت حركة فدائى فور وصولها أمام السفارة بالطواف حول ميدان النهضة وعلى كوبرى الجامعة ورددوا
هتافات تندد بمقتل الجنود المصريين على الحدود .

وشهدت حركة المرور على كوبرى الجامعة شللاً مرورياً في كلا الجانبين بعد أن صعد عشرات
المتظاهرين على الكوبرى وحملوا لافتات مكتوب عليها "الشعب يريد إسقاط اتفاقية كامب ديفيد"
و"نطالب بقطع العلاقات مع الكيان الصهيونى" ورددوا هتافات "يا نجيب حقهم.. يا نموت زيهم"
و"يا شهيد نام وارتاح وإحنا نكمل الكفاح" و"على سينا رايحين شهداء بالملايين".

XS
SM
MD
LG