Accessibility links

logo-print

وزارة الخارجية الليبية: أزمة الدبلوماسيين التونسيين تنتهي قريبا


مواجهات بين الجيش الليبي ومسلحين في بنغازي-أرشيف

مواجهات بين الجيش الليبي ومسلحين في بنغازي-أرشيف

أعلنت وزارة الخارجية الليبية قرب انتهاء أزمة الدبلوماسيين التونسيين المختطفين لدى جماعة مسلحة في ليبيا.

وقال وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز في حوار مع "راديو سوا" إن حل أزمة الدبلوماسيين التونسيين المحتجزين في البلاد منذ أكثر من شهرين، سيتم في إطار التعاون القضائي بين البلدين:

وكان وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو، قد قال الجمعة عقب اجتماع أمني عقد في مقر الرئاسة التونسية، إن بلاده انتهجت عدة مسالك لتأمين الإفراج عن الدبلوماسيين، وهي الآن بصدد إيجاد مخارج لهذه القضية.

أوضاع أمنية معقدة

في سياق مرتبط بتطورات الوضع الأمني في ليبيا، أعلن مدير مطار بنغازي إبراهيم فركاش، عن إغلاق مؤقت للمطار لدواع أمنية بعد الاشتباكات التي شهدتها المدينة بين قوة مسلحة مؤيدة للواء المتقاعد في الجيش الليبي خليفة حفتر وميليشيات مسلحة، أدت إلى مقتل أكثر من 24 شخصا وجرح حوالي 150 آخرين.

وقال مدير المطار إبراهيم فركاش، في تصريح لقناة ليبيا الدولية إنه جرى تعليق الرحلات الجوية من وإلى المطار كإجراء احترازي:

ووصف رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله الثني بدوره، المجموعة التي يقودها اللواء المتقاعد حفتر بأنها "خارجة عن القانون":

وقال رئيس الأركان الليبي اللواء عبد السلام جاد الله العبيدي، إنه لم يصدر أي تعليمات لدخول قوات عسكرية إلى بنغازي، معتبرا العملية التي جرت في بنغازي بأنها محاولة انقلابية:

ويعد حفتر أحد الوجوه التي برزت إبان الأحداث ضد القذافي، وفي شباط / فبراير الماضي أثار شائعات عن وقوع انقلاب بعد ظهوره بالزي العسكري ودعوته لتشكيل لجنة رئاسية لحكم البلاد حتى إجراء انتخابات جديدة.

تحديات أمنية

ومنذ الأحداث التي عصفت بنظام العقيد معمر القذافي عام 2011، وليبيا تعيش حالة من الاضطراب السياسي، وتعجز الحكومة عن السيطرة على كتائب مقاتلي المعارضة السابقين الذين يرفضون إلقاء السلاح.

وتواجه بنغازي على الأخص صعوبات للحد من العنف ووقف هجمات ألقيت المسؤولية عنها على جماعة أنصار الشريعة التي كثيرا ما تمارس أنشطتها علنا رغم أن الولايات المتحدة تدرجها على قوائمها للمنظمات الإرهابية.

وتساعد الولايات المتحدة ودول أوروبية في بناء جيش نظامي لكن القوات المسلحة الليبية والحكومة لا تستطيعان السيطرة على كتائب المقاتلين الذين حاربوا القذافي لكنهم يرفضون إلقاء السلاح.


المصدر: راديو سوا/ وكالات
XS
SM
MD
LG