Accessibility links

logo-print

تصفية خمسة جنود عراقيين في منطقة ذراع دجلة


أضرار مادية- أرشيف

أضرار مادية- أرشيف

أعلنت الشرطة العراقية الخميس أن مسلحين قتلوا خمسة ضباط في الجيش أثناء توجههم لأداء واجبهم في مدينة الأنبار التي يخوض فيها الجيش معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

وقال رائد في شرطة محافظة صلاح الدين إن مسلحين مجهولين أوقفوا سيارة تقل خمسة ضباط في الجيش في منطقة ذراع دجلة وأعدموهم على الفور، فيما أفرجوا عن السائق.

وبحسب الشرطة فإن رتب الضباط الخمسة تتراوح بين مقدم وملازم، وكانوا يرتدون زيا مدنيا لحظة إيقافهم من قبل المسلحين.

وقال مصدر طبي إن الضحايا الذين نقلوا إلى مستشفى سامراء، مصابون بطلقات في الرأس والصدر.

وينتمي الضباط إلى الفوج الأول في اللواء 17 في الجيش العراقي الذي يخوض معارك ضارية في محافظة الأنبار خصوصا في الفلوجة التي خرجت عن السيطرة منذ نحو خمسة أشهر.

مقتل 80 مسلحا

وكانت السلطات العراقية قد أعلنت في وقت سابق مقتل 80 شخصا وصفتهم بالإرهابيين في عمليتين عسكريتين في الفلوجة وجنوب بغداد.

وقالت وزارة الدفاع في بيان إنها أحبطت هجوما على مقر للجيش في منطقة عامرية الفلوجة بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس، ودارت معارك استخدمت فيها المدفعية ما أسفرت عن مقتل 60 مسلحا.

ويسعى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) إلى السيطرة على منطقة عامرية الفلوجة التي تعد المنفذ الرئيس باتجاه بغداد، ونفذ عدة هجمات ضدها، لكنه لم يتمكن من اختراقها.

وفي هجوم آخر، أفادت وزارة الدفاع في بيان أن طائرات عسكرية تمكنت من قتل أكثر من 15 شخصا وإصابة أربعة تم إلقاء القبض عليهم في منطقة الفاضلية شمال بابل.

من جهة أخرى، أفاد الناطق باسم وزارة الداخلية أن قوة من التدخل السريع تمكنت من قتل خمسة أشخاص ينتمون إلى تنظيم داعش قرب الفلوجة.

ويسيطر مسلحون من داعش وآخرون ينتمون إلى تنظيمات متطرفة مناهضة للحكومة منذ بداية العام الحالي على مدينة الفلوجة ومناطق متفرقة في الرمادي المجاورة.

وتواصل قوات الجيش العراقي فرض حصار على الفلوجة وتخوض معارك مع جماعات مسلحة في محيطها، وتنفذ عمليات ملاحقة المسلحين في الرمادي.

وقتل في أعمال العنف في الفلوجة أكثر من 300 شخص منذ بداية العام الحالي.

قتلى وجرحى في تفجيرين انتحاريين

وفي بغداد، قتل 10 أشخاص على الأقل في انفجارين انتحاريين أحدهما بسيارة مفخخة قرب مقر رئيسي للشرطة ومحكمة في منطقة الكرادة.

وقالت وزارة الداخلية إن التحقيقات أثبتت أن ما حصل هو محاولة اقتحام المحكمة بآلية مفخخة وانتحاريين اثنين يرتديان حزامين ناسفين، مشيرة إلى أن القوات الأمنية أحبطت الهجوم وقامت بتفجير انتحاري ثالث بعد محاصرته وإطلاق النار عليه.

وكان العميد سعد معن المتحدث باسم الوزارة قد صرح لوكالة الصحافة الفرنسية بأن التفجير الأول وقع بسيارة مفخخة بعد أن اكتشفت القوات الأمنية الانتحاري قرب حاجز تفتيش لقيادة استخبارات الشرطة، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين عناصر الأمن.

وأضاف أن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه على بعد 200 متر من التفجير الأول، عند مطعم شعبي قرب المحكمة في الكرادة، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين.

وأفادت مصادر أمنية وأخرى طبية بأن حصيلة الضحايا بلغت 10 قتلى بينهم أربعة من الشرطة، و36 جريحا بينهم 12 شرطيا.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد أحمد جواد:

ويشهد الشارع الذي وقع فيه الانفجار ازدحاما شديدا لوجود مستشفى عام للأطفال وأكبر مستشفى لأمراض العظام في البلاد.

وتأتي هذه الهجمات بعد يومين من سلسلة هجمات دامية في البلاد أسفرت عن مقتل 25 شخصا ونحو 100 جريح بانفجار 10 سيارات مفخخة معظمها استهدفت احياء ذات غالبية شيعية في بغداد.

ويشهد العراق منذ أكثر من عام أسوأ موجة أعمال عنف منذ النزاع الطائفي بين السنة والشيعة بين عامي 2006 و2008. وقد قتل أكثر من 3300 شخص في أعمال العنف اليومية منذ بداية العام الحالي، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة الحرة:


‏المصدر: راديو سوا وقناة الحرة
XS
SM
MD
LG