Accessibility links

logo-print

مجموعة "أصدقاء الشعب السوري" لن تعترف بالانتخابات الرئاسية


وزير الخارجية جون كيري مع وزراء خارجية مجموعة أصدقاء سورية

وزير الخارجية جون كيري مع وزراء خارجية مجموعة أصدقاء سورية

أعلنت مجموعة "أصدقاء الشعب السوري" في ختام اجتماعها الذي عقدته في لندن الخميس أنها لن تعترف بنتائج الانتخابات السورية التي وصفتها بـ"المهزلة"، وأعلنت كذلك زيادة المساعدات للمعارضة السورية.

وقد أصدرت المجموعة في اجتماعها الذي حضره وزراء خارجية وممثلون عن 11 دولة بيانا ختاميا أكدت فيه زيادة المساعدات للمعارضة السورية المعتدلة والمجلس العسكري الأعلى، وأعلنت منح مكتب الائتلاف الوطني المعارض في لندن صفة البعثة الدبلوماسية.

وقالت الدول في رسالة نقلها لاحقا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ونظيره الأميركي جون كيري "ندعو المجتمع الدولي كافة إلى رفض تلك الانتخابات غير الشرعية، مثل ما فعل كل من الجامعة العربية والأمم المتحدة والولايات المتحدة وتركيا والاتحاد الاوروبي".

وفي هذا الشأن، قال عضو اتحاد الديمقراطيين السوريين ميشيل كيلو لـ"راديو سوا" إن هذا الاجتماع جاء ردا على فشل مؤتمر جنيف:

في المقابل، قلل رئيس اتحاد الصحافيين السوريين إلياس مراد من شأن هذا المؤتمر:

وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، من جانبه، إن موقف الدول الغربية من الأزمة السورية الذي أعلنته في لندن يعد "مدمرا".

ورأى بوغدانوف إن الدول الغربية تقف إلى جانب أحد طرفي النزاع ضد آخر، في حين تتمسك روسيا بالحوار مع طرفي الصراع هناك.

دعم أميركي

وأكدت الولايات المتحدة أنها ستقدم مزيدا من المساعدة للمعارضة السورية المسلحة في حربها ضد النظام والقاعدة.

وقالت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف الخميس إن "أية مساعدة نقدمها مصممة لدعم وتعزيز وتمكين المعارضة في حربها ضد النظام والجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة كالدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة".

ولم تحدد هارف شكل أو حجم المساعدة، لكنها أضافت أن مساعدة المعارضة المسلحة المعتدلة تهدف إلى تغيير الوضع الميداني في سورية وإجبار نظام الرئيس بشار الأسد على العودة مجددا إلى طاولة التفاوض.

(آخر تحديث 15:11 ت غ )

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن هناك إجماعا على ضرورة دعم المعارضة السورية المعتدلة، واصفا إجراء الانتخابات الرئاسية في "بلد نصف شعبه مشرد بالمهزلة البعيدة عن الديموقراطية".

و جدد كيري في مؤتمر صحافي في ختام اجتماع مجموعة "أصدقاء سورية" في لندن الخميس رفض بلاده إضفاء أي شرعية على انتخابات الأسد" في إشارة إلى لانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في حزيران/ يونيو المقبل.

وتساءل كيري: "كيف يمكن أن يتم عقد انتخابات إن كان معظم الشعب السوري مهجر ومشتت على دول المنطقة؟"، موضحا أنه "يجب تعزيز الجهود المبذولة لدعم المعارضة السورية".

وأعلن وزير الخارجية أن "الولايات المتحدة ملتزمة بتحمل مسؤوليتها"، لافتا الى أن "الجميع سيقوم بما عليه لتعزيز الجهود قصد توفير المساعدات للمعارضة"، مؤكدا "فرض عقوبات إضافية على دمشق".

ولم يخف كيري إحباطه من عدم وصول المساعدات إلى مستحقيها في المناطق التي تقع تحت سيطرة النظام، مشددا على أن صبر الولايات المتحدة قد نف بسبب عدم تنفيذ قرار الأمم المتحدة فيما يخص إيصال هذه المساعدات.

في سياق متصل، كشف كيري عن وجود معطيات أولية" تشير إلى أن سورية استخدمت غاز الكلور في هجمات ضد شعبها، لكنه قال إن المعلومات لم تتأكد بعد.

وقال كيري "لقد شاهدت دليلا، رغم أنه لم يتم التحقق منه بعد، ولكنني اطلعت على معطيات أولية تشير إلى استخدام الكلور عدة مرات أثناء الحرب".

ولم يوضح كيري أي طرف قد يكون استخدم الكلور، لكنه قال إن ذلك يخالف معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.

أصدقاء سورية يبحثون دعم المعارضة في اجتماع جديد بلندن (14:20)

تنطلق في العاصمة البريطانية لندن الخميس أعمال مؤتمر أصدقاء سورية بحضور وزراء خارجية 11 بلدا عربيا وغربيا، من ضمنهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لبحث سبل مساعدة ودعم المعارضة السورية.

وسيبحث المجتمعون الوضع الإنساني المتدهور في ذلك البلد بعد يومين من استقالة المبعوث الدولي إلى سورية الاخضر الابراهيمي من منصبه بسبب إخفاقه في تحقيق أي تقدم لإنهاء الأزمة السورية.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية "إن الوقت قد حان" للدول التي تدعم التحول الديمقراطي في سورية لأن تتخذ موقفا موحدا.

وقال الناطق "سيبحث وزراء الخارجية السبل الأنجع لتعزيز الدعم الذي نقدمه للمعارضة السورية ولتحقيق تقدم سريع لتحسين الأوضاع الإنسانية المتدهورة في سورية ولإحياء العملية السياسية التي تعطلت بسبب تعنت النظام".

وقلل الكاتب السوري المعارض محي الدين اللاذقاني من أهمية هذا الإجتماع، مضيفا لـ"راديو سوا" أن أصدقاء سورية عقدوا عشرات الاجتماعات دون تقديم نتائج ملموسة تخفف من معاناة السوريين:

وتتكون مجموعة أصدقاء سورية من مصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والأردن وقطر والسعودية وتركيا والإمارات العربية وبريطانيا والولايات المتحدة.

وشكلت المجموعة عام 2012 ردا على قيام روسيا والصين بعرقلة صدور قرارات عن مجلس الامن بشأن سوريا.
يذكر أن اجتماع الخميس هو الأول للمجموعة منذ يناير / كانون الثاني الماضي.

المصدر: راديو سوا/ قناة الحرة / وكالات
XS
SM
MD
LG