Accessibility links

اليمن.. مقتل العشرات من القاعدة واستمرار المعارك في شبوة


استنفار أمني في اليمن

استنفار أمني في اليمن

أفادت مصادر عسكرية يمنية بمقتل أكثر من 30 من متشددي القاعدة في معارك وقعت الأربعاء بعد أن هاجم إسلاميون مواقع للجيش في محافظة جنوبي البلاد.

وقال قائد عسكري في الجيش اليمني إن المتشددين فاجأوا القوات الحكومية في المواقع العسكرية في مناطق عزان وجول الريدة في محافظة شبوة، وقتلوا 10 جنود على الأقل من بينهم ضابط برتبة عقيد.

ووصف قائد المنطقة العسكرية الثالثة للجيش اليمني اللواء أحمد سيف اليافعي الهجوم بأنه "محاولة توجيه ضربات يائسة على الوحدات والدوريات العسكرية كلما سنحت لها الفرصة في تلك المناطق والأودية و الجبال في محاولة منها للظهور أمام الرأي العام أنها لا تزال متواجدة في تلك المناطق".

وكان الجيش اليمني نجح في السيطرة على مناطق جول الريده وعزان، إضافة إلى المحفد في محافظة أبين في وقت سابق الشهر الحالي بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى من الجانبين.

وفر الكثير من المتشددين المنتمين إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وتنظيم أنصار الشريعة التابع له إلى الجبال واستخدموا أسلوب الكر والفر ضد قوات الأمن والمنشآت الحكومية.

وهذا فيديو يظهر جانب من القصف وإطلاق الرصاص في عزان:

اشتباكات في اليمن تخلف 10 قتلى من العسكريين و13 من القاعدة(19:30)

لقي عشرة من العسكريين اليمنيين أحدهم ضابط يعمل مستشارا لوزير الدفاع و13 مسلحا من تنظيم القاعدة مصرعهم في هجوم للقاعدة صباح الأربعاء في جنوب البلاد حيث يشن الجيش هجوما ضد التنظيم.

وقال مسؤول عسكري إن سلاح الجو اليمني يشارك في المعارك ويقصف طوابير عربات للتنظيم تحاول التقدم نحو عزان في محافظة شبوة التي كانت سقطت قبل أيام بيد الجيش وحاول مسلحون من القاعدة استعادتها فجر الأربعاء.

وكان وزير الدفاع محمد ناصر الأحمد الذي يشرف على العملية العسكرية ضد القاعدة قد نجا الجمعة الماضي من كمين في جنوب اليمن.

وكشف أحد الضباط أن الجيش رد هجومين للقاعدة في الجنوب وقتل ثلاثة من المهاجمين وأصاب آخرين بجروح.

وأوضح أن القاعدة شنت هجمات "عدة في وقت واحد ضد مواقع الجيش في عزان وجولة ريدا" في محافظة شبوة.

وأضاف أن "ثلاثة من القاعدة قتلوا في الهجمات كما أصيب غيرهم" مشيرا إلى جرح ثمانية جنود.

وأكد سكان في المنطقتين تضرر عددا من المنازل والسيارات في الاشتباكات بين الجيش اليمني وعناصر القاعدة، في حين غادرت عائلات عدة من عزان البلدة بعد العملية تحسبا لشن هجمات جديدة.

يذكر أن الجيش بدأ أواخر نيسان/أبريل الماضي عملية عسكرية واسعة النطاق للقضاء على معاقل القاعدة وتمكن من استعادة السيطرة على عزان وجولة ريدا.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG