Accessibility links

مهاجرون أفارقة يموتون عطشا بعدما تاهوا في صحراء الجزائر


مهاجرون أفارقة في الجزائر -أرشيف

مهاجرون أفارقة في الجزائر -أرشيف

قال نائب في البرلمان الجزائري الأحد إن عشرات المهاجرين الأفارقة تاهوا في الصحراء بين النيجر والجزائر، مؤكدا اخبارا تداولتها الصحف أشارت فيها إلى هلاك 50 مهاجرا غير شرعي جوعا وعطشا في الصحراء.

وقال النائب محمد قمامة عن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم إن "أشخاصا أفارقة مفقودون في الصحراء، ومصالح الأمن في البلدين، الجزائر والنيجر، تقوم بالبحث عنهم".

وكانت الصحف الجزائرية قد أكدت الأحد، نقلا عن مصدر عسكري نيجري، أنه تم العثور على 13 جثة الجمعة في الصحراء، وأن 33 آخرين أغلبهم نساء وأطفال ما زالوا في عداد المفقودين.

وذكرت صحيفة "الشروق" واسعة الانتشار أن هؤلاء الأفارقة غادروا التراب النيجري انطلاقا من مدينة كادس الواقعة بالشريط الحدودي، وكان ينبغي عليهم القيام بانتهاج مسلك وحيد، يمكنهم من الوصول إلى أقرب منطقة عمرانية بالجزائر، إلا أنهم تاهوا ولم يكتشفوا المسلك وضاعوا في الصحراء.

وأضافت الصحيفة أنه نتيجة الحر الشديد الذي يميز المنطقة الجنوبية هذه الأيام، مع اقتراب فصل الصيف، هلك هؤلاء عطشا في الصحراء، حيث عثر عليهم رعاة إبل واكتشفوا جثثا لعدد من الأفارقة بينهم أطفال ونساء وكبار السن.

وشرعت قوات الجيش الجزائري في عمليات بحث واسعة النطاق بالصحراء الجزائرية باستعمال مروحيات عسكرية ومركبات رباعية الدفع مجهزة، بوسائل إسعاف والمياه والمؤونة في محاولة لإنقاذ مهاجرين تائهين.

وقالت صحيفة "الخبر" من جانبها إن سائقي السيارات الذين يهربون المهاجرين غير الشرعيين ينقلونهم إلى منطقة تبعد عن مدينة عين ڤزام بحوالي 50 كيلومترا، ويجبرون بعدها على إكمال التسلل سيرا على الأقدام، مستعينين بأضواء المدينة.

وكان حوالي 90 إفريقيا من النساء والأطفال قد هلكوا قبل أشهر بصحراء النيجر قبل دخولهم إلى التراب الجزائري بعد أن تخلى عنهم المهربون.

ونزح عشرات آلاف اللاجئين من نيجيريا ومالي نحو النيجر خلال الأشهر الماضية ما زاد في تعقيد الأزمة الغذائية التي يعاني منها ملايين النيجريين. وفي بداية نيسان/أبريل نددت الأمم المتحدة بعدم الاهتمام الدولي بالوضع في النيجر.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG