Accessibility links

logo-print

126 ضحايا لكورونا في السعودية ومنظمة الصحة العالمية تجتمع الثلاثاء


فريق طبي سعودي يغادر قسم المستعجلات في مستشفى الرياض

فريق طبي سعودي يغادر قسم المستعجلات في مستشفى الرياض

ارتفع عدد ضحايا فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في السعودية إلى 126 شخصا بعد تسجيل خمس حالات وفاة جديدة الجمعة، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية عزمها عقد اجتماع طارئ حول الفيروس الثلاثاء القادم.

وكشفت وزارة الصحة السعودية أن الحصيلة الحالية للوفيات بهذا الفيروس بلغت 126 شخصا من أصل 463 مصابا في المملكة منذ أيلول/سبتمبر 2012.

وتوفي رجلان (47 و60 عاما) في المدينة (غرب) ورجل في الـ84 في مكة، ورابع (54 عاما) في جدة (غرب)، فيما توفيت امرأة في الرياض.

وكان وزير الصحة المكلف عادل فقيه قد أقال في وقت سابق مدير مستشفى الملك فهد في جدة الذي شكل بؤرة فيروس كورونا في المدينة الساحلية، ما أسفر عن وفيات عديدة في صفوف أطباء وممرضات.

وأطلقت حملة توعية تتضمن سلسلة تدابير وقائية لاحتواء تفشي الفيروس.

اجتماع طارئ لمنظمة الصحة العالمية

في سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها ستعقد اجتماعا طارئا الثلاثاء حول فيروس كورونا، بينما يثير تزايد حالات الإصابة بالمرض القلق في عدة دول.

وأقر المتحدث باسم المنظمة، طارق يساريفيتش في حديث للصحافيين الجمعة في جنيف، أن "تزايد عدد الحالات في عدة دول أثار تساؤلات"، إلا أنه نفى علمه بما ستكون عليه القرارات التي يمكن أن تصدر عن الخبراء.

دراسات: أصل كورونا الإبل

وكورونا من سلالة فيروس سارس المسبب للالتهاب الرئوي الحاد والذي أدى إلى وفاة 800 شخص في العالم عام 2003.

ويسبب هذا الفيروس التهابات في الرئتين مصحوبة بحمى وسعال وصعوبات في التنفس ويؤدي أيضا إلى فشل في الكلى، ولا وجود حاليا لأي لقاح ضده.

وأفادت دراسة نشرت نهاية شباط/فبراير في الولايات المتحدة وأخرى قبل أيام في فيينا، أن الإبل تعتبر ناقلة لفيروس كورونا.

قناة "الحرة" أعدت التقرير التالي حول الموضوع:

وسجلت حالات إصابة بالفيروس في عدة دول من بينها إلى جانب السعودية، الأردن ولبنان ومصر والولايات المتحدة، إلا أن غالبية المصابين كانوا قد زاروا السعودية أو عملوا فيها.


المصدر: وكالات/ قناة الحرة
XS
SM
MD
LG