Accessibility links

logo-print

أسباب أمنية تحول دون الوصول إلى آخر موقع للأسلحة الكيميائية في سورية


الباخرة "أرك فانتورا" لنقل الأسلحة الكيميائية

الباخرة "أرك فانتورا" لنقل الأسلحة الكيميائية

أقرت مسؤولة في الأمم المتحدة الخميس بأن المخزونات الأخيرة من الأسلحة الكيميائية السورية التي يجب إخراجها لا يمكن الوصول اليها حاليا لأسباب أمنية، ودعت دمشق إلى إنهاء مهمة نقل الأسلحة الكيميائية في أقرب وقت ممكن.

وذكرت منسقة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سيغريد كاغ أنه لا يزال على النظام نقل 8 في المئة من الترسانة، وهي عبارة عن 16 حاوية موجودة في موقع واحد لكن "لا يمكن الوصول إليه حاليا لأسباب أمنية".

وتابعت أنه حين يصبح الوصول إلى الموقع ممكنا، سيكون بالإمكان مواصلة عملية النقل بسرعة كبيرة. وأشارت إلى أن السفن التي ستنقلها إضافة إلى السفينة الأميركية التي يفترض أن يتم تدمير هذه المنتجات على متنها، ما زالت تنتظر و"الوقت ينفد".

وأكدت كاغ من جهة أخرى وصول بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتقصي الحقائق حول مزاعم باستخدام الكلور إلى دمشق.

وكانت واشنطن وباريس اتهمتا دمشق باستخدام غاز الكلور في قصف مناطق تسيطر عليها المعارضة. أما الحكومة السورية فاتهمت مقاتلي المعارضة بذلك.

وتحدثت كاغ أمام الصحافيين بعد لقاء مغلق مع أعضاء مجلس الأمن الدولي حول التطورات في عملية تدمير الأسلحة الكيميائية.

سفراء غربيون يبدون شكوكا في إعلان سورية عن أسلحتها الكيميائية

من جانب آخر، قال دبلوماسيون إن أعضاء مجلس الأمن الغربيين عبروا الخميس عن مخاوفهم من الغموض والتناقض في الإعلان الأصلي الذي قدمته دمشق العام الماضي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن ترسانتها من الغازات السامة.

وظهرت هذه المخاوف خلال اجتماع مغلق لمجلس الأمن الذي يضم 15 دولة عضو وبين سيغريد كاغ.

وقال دبلوماسي في مجلس الأمن لوكالة رويترز "بعض أعضاء المجلس أبدوا قلقا من الأسئلة التي لم يرد عليها في الإعلان (عن الأسلحة الكيميائية) وأكدوا الحاجة إلى الوصول إلى جذر التناقضات".

وقال دبلوماسيون إن من بين السفراء الذين أثاروا تلك الشكوك أثناء الاجتماع سفراء بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة التي تعتقد أن الرئيس السوري بشار الأسد لم يقل الحقيقة قط بشأن الحجم الكامل لترسانته الكيميائية بالرغم من وعوده بتدمير البرنامج كله.

وأضاف الدبلوماسيون أن المبعوثين عبروا أيضا عن عدم ارتياحهم لأن سورية لم تدمر إلى الآن 12 منشأة كانت تستخدم في السابق لإنتاج أسلحة كيميائية.

بينما قال مسؤول عسكري إسرائيلي كبير للصحافيين في القدس الخميس إن إسرائيل تتفق مع تقييم أجهزة مخابرات غربية بأن سورية تحتفظ بكميات صغيرة من الأسلحة الكيميائية لم تصرح بها للمنظمة المعنية بمراقبة الأسلحة الكيميائية.

وفيما يتعلق بالتناقضات التي يشتبه في وجودها في الإعلان السوري قالت كاغ للصحافيين إن عددا من أعضاء المجلس أوضحوا أنهم سيطلبون من بعثة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الاستمرار في العمل حتى بعد أن تنقل حكومة الأسد كل الأسلحة والمواد الكيميائية التي أعلنت وجودها إلى خارج البلاد.
XS
SM
MD
LG