Accessibility links

logo-print

كيري للجربا: سورية للجميع وواشنطن ملتزمة بدعم المعارضة 'المعتدلة'


وزير الخارجية جون كيري ورئيس الائتلاف السوري المعارض خلال مؤتمر صحافي مشترك

وزير الخارجية جون كيري ورئيس الائتلاف السوري المعارض خلال مؤتمر صحافي مشترك

جدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري التزام بلاده بدعم المعارضة السورية "المعتدلة"، لتحقيق متطلبات الشعب السوري، وذلك خلال اجتماعه مع رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا في واشنطن الخميس.

وقال كيري في مؤتمر صحافي مع الجربا، إن الائتلاف أعطى الصوت لجميع السوريين، ومن كل الفئات.

كما شدد على ضرورة أن تكون سورية دولة للجميع وليس لمجموعة واحدة:

وشكر الجربا من جهته واشنطن على دعمها، لـ"كفاح" الشعب السوري من أجل الديمقراطية والحرية بوجه "ديكتاتورية بشار الأسد"، مشيرا الى أن الهدف اليوم الوصول الى دولة مدنية تعددية ديمقراطية عادلة تعيش فيها الاكثرية مع الأقليات:

وكان الجربا قد ناشد الولايات المتحدة مد مقاتلي المعارضة بالأسلحة الضرورية التي تتيح لهم حسم النزاع المسلح مع النظام السوري، موجها انتقادا شديدا إلى احتمال إعادة انتخاب الأسد رئيسا الشهر المقبل.

وقال الجربا في مستهل أول زيارة رسمية له لواشنطن إن الانتخابات الرئاسية السورية "مهزلة"، من شأنها منح الأسد “رخصة للقتل لأعوام عدة مقبلة".

وتستمر زيارة الجربا والوفد الذي يرافقه للولايات المتحدة إلى حتى 14 أيار/مايو الجاري.

كيري يبحث مع الجربا الخميس سبل دعم المعارضة المعتدلة (21:30)


يجتمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعد ظهر الخميس مع رئيس الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا الذي يزور العاصمة الأميركية واشنطن.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية جينيفر بساكي إن كيري والجربا سيناقشان سبل دعم المعارضة المسلحة المعتدلة في سورية، والجهود التي تقوم بها المعارضة من أجل توسيع قاعدتها وتقوية قيادتها.

وسيتطرق اللقاء التي يتم في مقر وزارة الخارجية في واشنطن، إلى الأزمة الإنسانية التي تشهدها سورية والقلق المشترك حيال وصول المساعدات إلى المناطق المنكوبة.

مزيد من التفاصيل في تقرير سمير نادر مراسل "راديو سوا" في واشنطن:

وكان الجربا قد طالب الولايات المتحدة الأربعاء بتزويد مقاتلي المعارضة بالأسلحة الضرورية التي تتيح لهم حسم النزاع مع النظام السوري، واصفا الانتخابات الرئاسية في سورية بأنها "مهزلة".

وشدد خلال كلمة له في معهد السلام في واشنطن، على أن الحل السياسي للأزمة السورية يتطلب تغييرا في ميزان القوى على الأرض.

واكد رئيس الائتلاف المعارض أنه لا يطالب الولايات المتحدة والدول الغربية بأن "ترسل أبناءها إلى سورية"، وقال "لا نريد أن يقتل الأميركيون في سورية".

وتقدم واشنطن حاليا مساعدة عسكرية غير فتاكة إلى مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة.

وقد جددت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء التأكيد على أن واشنطن تفضل عملية سياسية على "حل عسكري" في سوريا بالرغم من التقلبات في أرض المعركة وفشل مؤتمر جنيف 2 الذي عقد في شباط/فبراير الماضي بين دمشق والمعارضة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية جينيفر بساكي إن اجتماعا جديدا لمجموعة لندن 11، التي تضم 11 دولة غربية تدعم المعارضة السورية، المرتقب عقده في 15 أيار/مايو سيكون مناسبة لبحث الطريقة التي يمكن معها للأسرة الدولية أن تواصل دعم المعارضة المعتدلة بمن فيهم العناصر الذين تمت الموافقة عليهم من المعارضة المسلحة.

المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG