Accessibility links

logo-print

بيريز يلتقي أوباما قريبا ويحمل نتانياهو مسؤولية انهيار المفاوضات


الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز مع مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس

الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز مع مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس

يزور الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز العاصمة الأميركية واشنطن في 25 حزيران/يونيو المقبل، حيث يلتقي فيها نظيره بارك أوباما في البيت الأبيض لبحث عدد من الملفات من بينها مفاوضات السلام والملف النووي الإيراني.

جاء هذا في بيان أصدره البيت الأبيض الذي سعى خلال الفترة الماضية جاهدا لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ويأتي اعلان الزيارة بينما اجتمع بيريز مع مستشارة الأمن القومي سوزان رايس في القدس الأربعاء، وذلك قبل أن تعقد مشاورات أمنية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو.

وأعلن البيت الابيض أن رايس أوضحت في اجتماعاتها أن الولايات المتحدة وعلى الرغم من توقف المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية، لا تزال مقتنعة بأنه لا يمكن ضمان سلام دائم إلا من خلال مفاوضات مباشرة تؤدي إلى دولتين مستقلتين قابلتين للحياة جنبا إلى جنب، في سلام وأمن.

هذا والمقرر أن تلتقي رايس الخميس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، بالضفة الغربية.

بيريز: نتنياهو أهدر فرصة للسلام

وفي سياق متصل، حمل بيريز مسؤولية فشل جهوده للتوصل إلى اتفاق مع الجانب الفلسطيني، إلى رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو.

وكشف بيريز في حديث تلفزيوني، أنه تمكن مع عباس من التوصل إلى تفاهمات حول عدد من القضايا قبل ثلاث سنوات، لكن نتانياهو أفشل هذه الجهود.

وسارع مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى نفي تصريحات بيريز، معتبرا أنها "بعيدة عن الواقع"، لأن عباس هو الذي رفض كل الجهود والأفكار الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق السلام، بينما نتانياهو كان مستعدا لتقديم تنازلات مؤلمة لتحقيق السلام، حسب تعبير المصادر الرسمية الإسرائيلية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

مصير مسلسل التفاوض

وفي السياق نفسه، أشار كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إلى أن باب المفاوضات مع إسرائيل لم يغلق، ولفت في حديث صحافي، إلى استمرار الاتصالات مع الجانب الأميركي سعيا لإحياء المفاوضات.

غير أن الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف أكد في حوار مع "راديو سوا"، على أن حكومة نتانياهو، أغلقت كل السبل أمام فتح مسار سياسي جدي في عملية السلام:

وذهب أستاذ الدراسات العربية في جامعة بار إيلان موردخاى كيدار، إلى أن وصول الفلسطينيين والإسرائيليين إلى حل للصراع القائم رهين بعدم لجوء الطرفين إلى الوساطة الخارجية:


المصدر: راديو سوا/ رويترز
XS
SM
MD
LG