Accessibility links

هل تؤيد بناء متحف إسلامي بالقرب من "#غراوند_زيرو"؟ شارك برأيك


الرئيس التنفيذي لـ"سوهو للعقارات" شريف الجمل

الرئيس التنفيذي لـ"سوهو للعقارات" شريف الجمل

أعلن هانك شينكوف، المتحدث باسم المستثمر الأميركي ذو الأصول المصرية شريف الجمل، أن الأخير قد استبدل مشروعه المثير للجدل ببناء مسجد في منطقة "غراوند زيرو" بآخر لبناء متحف إسلامي.

وكان المشروع السابق يشمل بناء مركز من 15 طابقا يضم مسجدا ومركزا للأنشطة الإجتماعية، وقدرت تكلفته بحوالي 100 مليون دولار، إلا أنه أثار انتقادات كثيرة داخل الولايات المتحدة.

أما المشروع الحالي فيضم بناء متحف إسلامي من ثلاثة طوابق، باسم "45-51 Park Place". واختير لتصميم المشروع المهندس جان نوفيل، الحائز عام 2008 على جائزة بريتزكر، التي تعتبر أهم جائزة للهندسة المعمارية في العالم.

وأوضح الجمل في بيان أن "المراكز الفنية والثقافية في مدينة نيويورك لطالما كانت مصدر وحي لي، وأنا أفتخر بحصولي على فرصة لبناء متحف"، مضيفاً بأن "الإشراف على مشروع من تصميم جان نوفيل هو بمثابة حلم تحقق".

من ناحية أخرى، قالت دائرة المباني في مدينة نيويورك أن الجمل قد حصل على موافقة لهدم مبان في العنوان الذي يفترض أن يتم تشييد المشروع على أرضه، منذ السابع من أبريل/نيسان الماضي، إلا أن متحدثا باسم الدائرة أشار إلى أن المستثمر لم يقم بتقديم الأوراق الضرورية للحصول على التصاريح للبدء بعمليات الهدم.

ولم يذكر البيان السالف الذكر أي تفاصيل عن كلفة المشروع الجديد و المدة الزمنية التي ستستغرقها عملية البناء، كما لم يتم التطرق إلى المحتويات التي سيعرضها المتحف.

وتـُطرح العديد من التساؤلات حول ما إذا كان استبدال المسجد بمتحف سيخفف من الإعتراض المحلي، أو أنه سيكون هناك المزيد من المعارضة، لكن الجمل يأمل في أن يحسن تواصله الإعلامي عبر توظيف هانك شينكوف متحدثا باسمه.

يذكر أن شينكوف هو مؤسس شركة "شينكوف كوميونيكايشنز" العريقة المختصة بالعلاقات العامة والتسويق، والتي قادت أكثر من 700 حملة سياسية حول العالم، وقد حاضر في جامعة هارفارد وعمل في مجالي الإعلام والتسويق طيلة حياته.

أما الجمل، فتوضح سيرته الذاتية أنه ولد في بروكلن، لأب مصري وأم كاثوليكية بولندية في 23 ديسمبر من العام 1973، وقد توفيت والدته حينما كان في سن التاسعة.

سافر مع والده إلى ليبريا ومصر وعاد ليكمل دراسته الجامعية في الولايات المتحدة، إلا أنه في النهاية ترك دراسته وقرر عدم إكمال التعليم الرسمي.

وهو اليوم الرئيس التنفيذي لمجموعة "سوهو للعقارات"، ومقرها منهاتن، وقد تنقل في حياته من نادل في مطعم إلى أحد أبرز المضاربين العقاريين.

ويرى أنصار المشروع أنه سيعمل على تعزيز فهم أفضل للمجتمع الأميركي المسلم، فيما يقول المعارضون إن البناء علامة على "عدم احترام" دماء 3000 من الضحايا الذين سقطوا بالهجومين الإرهابيين بالطائرات المختطفة على برجي التجارة العالمي في الحادي عشر من أيلول سبتمبر.

ما رأيك أنت؟ شارك برأيك
المصدر: CNN + المواقع الرسمية لشركات سوهو وشينكوف
XS
SM
MD
LG