Accessibility links

جدل في أميركا بسبب تطبيق #الشريعة في #بروناي


سلطان بروناي حسن البلقيه

سلطان بروناي حسن البلقيه

اتهمت الأميركية جيليان لاورين سلطان بروناي حسن بلقيه بممارسة الزنا وشرب الخمر وذلك غداة إعلانه عزمه تطبيق الشريعة الإسلامية في سلطنته.

وقالت لاورين في حديث لشبكة "سي أن أن" الإخبارية الأميركية إنها صدمت بعد أن سمعت بقرار السلطان تطبيق الشريعة الإسلامية في بلاده، لأنها "تعرف السلطان عن كثب"، إذ أكدت أنها كانت عشيقة شقيقه لمدة عام ونصف، حين كانت في سن الثامنة عشر.

وأضافت:" أنا شاهدة على حقيقة أن السلطان كان يشرب (الخمر) ويمارس الزنا ولم يكن يعيش حياة مستقيمة."


يذكر أن لورين كانت قد نشرت كتابا حمل عنوان "بعض الفتيات: حياتي في الحريم" Some Girls: My Life in a Harem ، وتصدر المبيعات عند صدوره، وفقا للتقرير الدوري الصادر عن صحيفة نيويورك تايمز.

وعن تطبيق الشريعة في بروناي قالت لاورين إن ذلك "مؤشر لطريقة تصرف الكثير من الأشخاص في السلطة، حيث يطبقون قانونا على أنفسهم وآخر على عامة الناس الذين لا يملكون أموالا طائلة أو سلطة كافية"، مشيرة إلى أن ذلك هو الذي دفعها لرواية قصتها.

تغريدة تمدح جرأة لورين في نشر تجربتها مع السلطان:

وكانت سلطنة بروناي قد أعلنت في الأول من مايو/أيار بدء تطبيق الشريعة الإسلامية بشكل تدريجي في البلاد.

وسبق ذلك قيام السلطان حسن بلقيه (67 عاماً) في أكتوبر/تشرين الأول بالمصادقة على قانون جنائي إسلامي جديد يطبق على المسلمين فقط، مؤكدا أن الخطوة "واجبة" في الإسلام، ونافيا الفرضيات التي تعتبر عقوبات الشريعة قاسية.

وتتضمن العقوبات: الإعدام رجما بالحجارة لمرتكبي "جرائم" الزنا والمثلية الجنسية.

و لقي القرار ترحيباً شعبياً من قبل الأغلبية المسلمة التي تشكل حوالي 70% من السكان، إلا أنه أثار موجة استنكار عالمية.

فقد تداعى العديد من نجوم هوليوود إلى مقاطعة مصالح بروناي في العالم، ومن بينها فندق "بيفرلي هيلز" وسلسلة فنادق "دورشيستر كوليكشن" التي تعود لملكية سلطان بروناي.

ومن بين المشاهير الذين يدعمون المقاطعة إلين ديجينريس، وجاي لينو. وقد أكد الأخير في احتجاج محدود أمام الفندق يوم الإثنين،أنه يود "أن يفعل الناس شيئا حيال ذلك."

كما قال مؤسس إمبراطورية "فيرجين" المالية ريتشارد برانسون في تغريدة على موقع التواصل الإجتماعي تويتر يوم السبت الماضي إن موظفيه وأفراد عائلته لن يقيموا في سلسلة الفنادق الراقية تلك "إلى أن يلتزم السلطان بالقواعد الأساسية لحقوق الإنسان".

تغريدة برانسون على تويتر:

من ناحية أخرى، ناشد رئيس بلدية بيفرلي هيلز مجلس المدينة أن يتبنى قرارا يدين القوانين الجديدة في بروناي، مطالبا بلاده بمقاطعة ذلك الفندق، وطلب من مجلس المدينة أن يصوت على ذلك.

وقد قامت العديد من المنظمات بإلغاء فعاليات لها في ذلك الفندق، الذي ولفترة طويلة كان يعد مركزا لاجتماع مشاهير هوليود، ومن بينها حفلات توزيع جوائز الأوسكار، وجوائز حقوق المرأة العالمية السنوية.

لكن المدير التنفيذي لسلسلة دورشيستر كوليكشن كريستوفر كاوردي قال إن هؤلاء المحتجين تجاهلوا فنادق محلية أخرى تمتلكها دول تتمتع بسجل سيء في مجال حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن المقاطعة ستلحق أكبر الضرر بالموظفين المحليين.

وشدد على أن هناك شركات فندقية أخرى في المدينة تمتلكها دول تعاني من بعض المشكلات فيما يتعلق بحقوق الإنسان."

وأعربت الخارجية الأميركية الثلاثاء عن مخاوفها بشكل خاص لحكومة بروناي.

وتتبنى سلطنة بروناي التي تقع في جزيرة بورنيو، والتي تعتبر من الدول الغنية بالنفط والغاز قوانين تعتبر "صارمة" مقارنة بمحيطها، فتحظر بيع واستهلاك المشروبات الكحولية، رغم أن عددا كبيرا من البوذيين والمسيحيين يقطنون على أراضيها إلى جانب الأكثرية المسلمة.

المصدر: CNN +وكالات+ موقع تويتر الإجتماعي
XS
SM
MD
LG