Accessibility links

هيلاري كلينتون.. لا تستبعد إمكان ترشحها للرئاسة الأميركية 2016


هيلاري كلينتون

هيلاري كلينتون

"إنه سؤال جيد جدا.. لأنه بالتأكيد أمر أفكر فيه كثيرا"، هكذا ردت هيلاري كلينتون الثلاثاء على سؤال حول إمكان ترشحها إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة عام 2016.

وأضافت خلال لقاء متخصصين في مجال الصحة العقلية في مؤتمر قرب واشنطن "يجب أن اتخذ قرارا وأحسم ما إذا كنت مستعدة أم لا.. وبالتالي، حين أعرف ستعرفون".

وكانت كلينتون قد أعلنت في كانون الأول/ديسمبر الماضي أنها ستقرر عام 2014 ما إذا كانت ستترشح إلى الانتخابات التمهيدية التي تبدأ مطلع 2016.

وفي كل مناسبة تتحدث فيها، تشير كلينتون إلى المشاريع الإنسانية العديدة التي تقوم بها مؤسسة كلينتون التي انضمت إليها عام 2013، كما أنها تدافع بشكل خاص عن أدائها الذي يعتبره منتقدوها "ضعيفا".

وردا على انتقادها بـ"السذاجة حيال روسيا"، قالت إنها لم تقم بمراعاة الرئيس فلاديمير بوتين الذي هاجمها "شخصيا" كما قالت. وحول فشل المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين قالت "لقد عملت بشكل مكثف جدا". أما بخصوص هجوم بنغازي على القنصلية الأميركية فقالت إنها ستخصص فصلا كاملا في كتابها المقبل عن هذا الأمر.

وتستعد كلينتون لإصدار كتابها "خيارات صعبة" (Hard Choices) في 10 حزيران/يونيو المقبل باللغتين الانكليزية والفرنسية.

وقال جون كوناسون الكاتب والصحافي المتابع لشؤون عائلة كلينتون منذ التسعينيات "هل هي مستعدة نفسيا وجسديا للمضي في هذا الأمر؟ اعتقد نعم".

وأضاف "يمكن ملاحظة الاتجاه الذي تعتزم سلوكه عبر مراقبة جولتها للترويج لكتابها ولحملة الانتخابات التشريعية المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر".

وفي انتظار ذلك "يجب أن توجه رسالة إيجابية حول نفسها وحول ما تريد إنجازه" بحسب كوناسون.

في غضون ذلك، تجوب كلينتون منذ كانون الثاني/يناير الولايات المتحدة من ناحية إلى أخرى، وقد قامت بـ35 رحلة على الأقل ما أتاح لها التطرق بهدوء إلى مواضيع يطرحها عادة مرشح للبيت الأبيض.

وبين نيسان/أبريل وأيار/مايو، ألقت كلينتون خطابا في معرض لإعادة معالجة المعادن في لاس فيغاس حيث رشقتها امرأة بحذاء لكن بدون إصابتها، وشاركت في نقاش مع كريستين لاغارد المديرة العامة لصندوق النقد الدولي في قمة المرأة في العالم بنيويورك وهي المناسبة التي التقطت لها صور مع فرقة بوسي رايوت الروسية.

كما زارت واشنطن وسان فرانسيسكو وبورتلاند وسان خوسيه وبوسطن ومقر الأمم المتحدة وكونيتيكت وكنتاكي وفينيكس.

ومن الشرق إلى الغرب تعرض السيدة الأولى سابقا (1993-2001) والسناتور السابقة (2001-2009) ووزيرة الخارجية السابقة (2009-2013) حصيلة أدائها لاسيما في السياسة الخارجية.

وتتطرق إلى مراحل من سيرتها تظهرها كامرأة دولة لديها قيم ثابتة وتخوض منذ عقدين معركة من أجل المساواة بين الرجل والمرأة اجتماعيا. وهذا الأمر يشبه برنامجا سياسيا لمرشح لكن بشكل غير رسمي.

وفي نيسان/أبريل تضمن برنامج عملها زيارة إلى لويزفيل في كنتاكي لحضور مؤتمر نسائي ومنتدى مع جون ماكين في أريزونا.

وفي وسط المؤتمر الذي ضم في لويزفيل 6500 امرأة، تحدثت كلينتون عن طفولتها حيث نشأت في عائلة متدينة ومتأثرة بثقافة العمل الحثيث من أجدادها المتحدرين من ويلز وجدتها شبه العمياء.

وكلينتون التي تحدثت بشكل عفوي بدون أن تعد خطابها مسبقا، أثارت اعجاب الحاضرين بالقصص التي روتها حول طفولتها.

وقالت "أتذكر والدي وهو يصلي قرب السرير كل مساء، لقد تأثرت بذلك كثيرا، لأن والدي كان لاعب كرة قدم وضابط سابق في البحرية خلال الحرب، كان شخصا قاسيا جدا ومستقلا لكن في كل مساء كان يتواضع أمام الله ويجثو على ركبتيه للصلاة".

ووسط تصفيق حاد من الحضور، قالت كاثي كرون "أنا مستعدة للتصويت لامرأة رئيسة بشرط أن تكون مؤهلة، وبالتالي هي مؤهلة جدا" لهذا المنصب.

​المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG