Accessibility links

logo-print

ثلاثة مرشحين للانتخابات الرئاسية السورية أبرزهم الأسد


الرئيس السوري بشار الأسد- أرشيف

الرئيس السوري بشار الأسد- أرشيف

أعلن المتحدث باسم المحكمة الدستورية العليا في سورية ماجد خضرة الأحد قبول طلبات كل من الرئيس السوري بشار الأسد وعضوي مجلس الشعب ماهر الحجار وحسان النوري لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من الشهر المقبل، ورفض باقي طلبات الترشح المقدمة لعدم استيفائها الشروط الدستورية والقانونية.

وأضاف الخضرة أنه يحق لمن رفض طلب ترشحه "التظلم" أمام المحكمة الدستورية العليا خلال ثلاثة أيام تبدأ من الاثنين الواقع في 5 أيار/مايو وتستمر لمدة ثلاثة أيام حيث تنتهي بنهاية الأربعاء الواقع في 7 أيار/مايو.

وأقفل الخميس باب الترشيح إلى الانتخابات الرئاسية السورية، وبلغ عدد الطلبات 24 طلبا، أبرزها للرئيس بشار الأسد الذي يتوقع أن يبقى في منصبه.

ودعت المحكمة السوريين المؤيدين لأي من المرشحين الثلاثة التي قبلت طلباتهم عدم ممارسة أي نشاط أو مظاهر إعلامية أو إعلانية قبل صدور الإعلان النهائي لأسماء المقبولين المقرر بعد تاريخ البت بالطعون المقدمة.

وكان حجار أول من تقدم بطلب ترشحه للرئاسة، وهو عضو في مجلس الشعب، انتخب عام 2012 ضمن قائمة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة (المقبولة من النظام) والممثلة في الحكومة السورية.

والنوري عضو سابق في مجلس الشعب، شغل سابقا منصب وزير دولة لشؤون التنمية الادارية، ويرأس "المبادرة الوطنية للإرادة والتغيير"، وهو تشكيل من المعارضة السورية في الداخل المقبولة من النظام.

ورغم أن الانتخابات ستكون أول "انتخابات رئاسية تعددية"، إلا أن قانونها يغلق الباب عمليا على ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج، إذ يشترط القانون أن يكون المرشح قد أقام في سورية بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل انتقادات غربية ودولية تقول إن من شأن إجراء هذه الانتخابات تعطيل المحادثات السياسية بين الحكومة والمعارضة السوريتين.‏

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG