Accessibility links

logo-print

24 مرشحا للانتخابات الرئاسية السورية.. القائمة الكاملة


مجلس الشعب السوري- أرشيف

مجلس الشعب السوري- أرشيف

أعلن رئيس المحكمة السورية العليا القاضي عدنان زريق تلقي المحكمة 24 طلب ترشح للانتخابات الرئاسية السورية، وفق ما نشرته وكالة سانا الرسمية السورية.

وقال زريق إن المحكمة ستدرس الطلبات. ونشرت سانا قائمة بأسماء المرشحين، وهم:

ماهر عبد الحفيظ حجار
حسان النوري
سوسن الحداد
سمير معلا
محمد فراس رجوح
عبد السلام سلامة
بشار حافظ الأسد
علي محمد ونوس
عزة محمد وجيه الحلاق
طليع صالح ناصر
سميح ميخائيل موسى
محمود خليل حلبوني
محمد حسن الكنعان
خالد عبده الكريدي
بشير محمد البلح
أحمد حسون العبود
أيمن شمدين العيسى علم
زياد عدنان حكواتي
أحمد علي قصيعة
محمد محمد نصر محمود
علي حسن الحسن
أحمد عمر ضبة
محمود ناجي موسى
حسين محمد طيجان

تحديث (12:20 ت غ)

انتهت الخميس مهلة التقدم بطلبات الترشح في انتخابات الرئاسة السورية المزمع إجراؤها في الثالث من يونيو/حزيران المقبل، وبلغ عدد المتقدمين بطلبات ترشيحهم 21 مرشحا بينهم الرئيس بشار الأسد الذي قدم ترشيحه الاثنين الماضي.

وبحسب قانون الانتخابات، على الراغبين بالترشح تقديم طلب إلى المحكمة الدستورية العليا والحصول على موافقة خطية من 35 عضوا في مجلس الشعب البالغ عدد أعضائه 250، كشرط لقبول الترشيح رسميا.

وذكرت صحيفة الوطن أن عملية تأييد أعضاء المجلس لمرشحيهم تنتهي مساء الخميس "لينتقل بعدها صندوق التأييد إلى المحكمة" ليصار إلى فرز الأصوات ودراسة قانونية الطلبات.

وكان مصدر في المحكمة الدستورية العليا قد أفاد وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء بأن المحكمة مخولة بقبول طلبات الترشح بعد "التأكد من صحة الوثائق المقدمة" على أن يتم التأكد من استكمال شروط الترشح خلال الأيام الخمسة التي تلي موعد إغلاق باب الترشح.

وأضاف المصدر أن أعضاء المحكمة سيعلنون عندئذ أسماء المقبولين للترشح.

ورغم أن الانتخابات ستكون أول "انتخابات رئاسية تعددية"، إلا أن قانونها يغلق الباب عمليا على ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج إذ يشترط القانون أن يكون المرشح قد أقام في سورية بشكل متواصل خلال الأعوام الـ10 الماضية.

ويشكل "رحيل الأسد عن السلطة" مطلبا أساسيا للمعارضة والدول الداعمة لها.

تنامي شبكات الإرهاب

وقد حذرت الأمم المتحدة ودول غربية النظام من إجراء الانتخابات، معتبرة أنها ستكون "مهزلة" وذات تداعيات سلبية على التوصل إلى حل سياسي للنزاع المستمر منذ منتصف آذار/مارس 2011.

وفي سياق متصل، قال التقرير السنوي للإرهاب في العالم الذي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية إن النظام السوري يتحمّل مسؤولية تنامي الشبكات الإرهابية في سورية.

ولفتت التقرير لعام 2013 إلى أن الجهود الأميركية أدت إلى "تراجع مستوى" النواة الصلبة لتنظيم القاعدة، لكن "لاحقا شهد عام 2013 زيادة في عدد المجموعات العدائية والعنيفة المرتبطة بالقاعدة في الشرق الأوسط وإفريقيا".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" سمير نادر من واشنطن:
XS
SM
MD
LG