Accessibility links

logo-print

كيري يدعو إلى تأمين وصول المساعدات الإنسانية في جنوب السودان


كيري خلال لقائه مع نظرائه الإثيوبي والكيني والأوغندي

كيري خلال لقائه مع نظرائه الإثيوبي والكيني والأوغندي

دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس مع بدء جولته الإفريقية إلى وقف المعارك وتأمين وصول المساعدات الإنسانية في جنوب السودان.

وقال كيري للصحافيين بعد لقائه نظرائه الأثيوبي والكيني والأوغندي في العاصمة أديس أباب إنه "كل العالم متفق على القول إن المذابح يجب أن تتوقف وأنه يجب السماح بوصول المساعدات الإنسانية" للشعب.

يشار إلى أن الأمم المتحدة حذرت الأربعاء من أن جنوب السودان "على شفير كارثة"، مبدية مخاوفها من حصول إبادة وتكرار ما حصل في رواندا قبل 20 عاما.

النزاع في جنوب السودان يطغى على زيارة كيري لأديس أبابا (10:01 تغ)

يطغى النزاع في جنوب السودان على زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى أديس ابابا التي تستضيف مفاوضات سلام شاقة بين أطراف هذا النزاع الذي يثير مخاوف الأمم المتحدة من حصول إبادة.

وخلال محادثاته مع مسؤولي الاتحاد الافريقي ونظرائه الإثيوبي والكيني والأوغندي المجتمعين في أديس ابابا، بحث كيري النزاعات الأكثر دموية في القارة السوداء، أي في جنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى والصومال والكونغو.

ووصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي في تغريدة على موقع تويتر المحادثات بـ"المثمرة".

وقال دبلوماسي أميركي إن كيري سيدفع طرفي النزاع في جنوب السودان إلى احترام اتفاق وقف الأعمال الحربية "الذي وقعاه ولم يحترماه أبدا".

وكان اتفاق لوقف إطلاق النار وقع بالأحرف الأولى في 23 كانون الثاني/يناير الماضي في أديس أبابا لكنه ظل حبرا على ورق.

ولفت الدبلوماسي الأميركي إلى أن الطرفين يعتقدان أنهما يستطيعان حسم النزاع "عسكريا"، معتبرا أن النزاع في جنوب السودان "ليس معركة بين الدنكا والنوير، بل هو معركة شخصية بين رياك مشار وسلفا كير".

وأوضح الدبلوماسي أن واشنطن ستوجه رسائل شديدة اللهجة إلى الطرفين مفادها بأنهما سيتحملان المسؤولية إذا لم يتخذا التدابير الضرورية لوضع حد للأعمال العسكرية، غير أنه أكد أن كيري لن يعلن فرض عقوبات على الجانبين رغم أن الادارة الأميركية "تعمل على لائحة بأفراد".

يشار إلى أن الإطار القانوني لهذه العقوبات جاهز منذ أن وقع الرئيس باراك أوباما مرسوما رئاسيا في الثالث من نيسان/أبريل.

وكانت جولة جديدة من المفاوضات قد انطلقت الخميس بين حكومة جنوب السودان والمتمردين برعاية الهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيغاد) والتي تهدف إلى معالجة الأزمة التي يعاني منها جنوب السودان منذ نهاية العام الماضي.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال وسيط إيغاد سيوم مسفن إن المحادثات ستتركز حول الوضع جنوب السودان والتحديات التي تواجه هذا البلد.

وكشف مسفن لـ"راديو سوا" وجود مساع لجمع كل من رئيس جنوب السودان سيلفا كير وزعيم التمرد رياك مشار في أديس أبابا، بهدف التوقيع على البنود التي عُرضت على طرفي النزاع.

يشار إلى أن المواجهات التي تدور منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر المضي بين قوات كير وأنصار مشار خلفت آلاف القتلى، وتخللتها مجازر وتجاوزات بحق المدنيين على خلفية قبلية انطلاقا من انتماء كير ومشار إلى قبيلتي الدنكا والنوير.

المصدر: راديو سوا، وكالات
XS
SM
MD
LG