Accessibility links

logo-print

15 قتيلا في قصف للطيران السوري على حلب


القصف الجوي على مدينة حلب

القصف الجوي على مدينة حلب

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان قبل قليل بمقتل 15 مدنيا بينهم ستة أطفال على الأقل في قصف للطيران الحربي على أحد أحياء حلب صباح الأربعاء.

وأضاف المرصد أن الطيران المروحي السوري ألقى عددا من البراميل المتفجرة على مناطق في حيي بستان الباشا و مساكن هنانو مما أدى إلى سقوط جرحى.

ويشهد محيط مبنى المخابرات الجوية و منطقة غربي الزهراء اشتباكات عنيفة حتى الساعة بين الجيش السوري ومقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف بتنظيم "داعش" وسط تقدم للقوات النظامية في المنطقة، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وهذا فيديو عن القصف الجوي لحي السكري في مدينة حلب:

سورية.. جبهة النصرة تتبنى التفجيرين الداميين في مدينة حمص (تحديث 14:14 تغ)

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء عن مقتل 100 شخص على الأقل بينهم 80 مدنيا في التفجيرين اللذين استهدفا حيا يقع تحت سيطرة قوات النظام السوري في حمص الثلاثاء وتبنتهما جبهة النصرة، معتبرا أن الهجوم يـأتي كتصعيد مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في الثالث من حزيران/يونيو.

وقالت الجبهة التي تعد الذراع الرسمية لتنظيم القاعدة في سورية إنها تمكنت من تحقيق "اختراق أمني ضخم"، مشية إلى ركن سيارتين ملغومتين في الشارع الرئيسي المؤدي إلى داخل حي العباسية الذي تقطنه غالبية من الطائفة العلوية.

وأضافت الجبهة في بيانها أنه تم تفجير السيارة الأولى.. وبعد تجمع الناس في المكان من أجل عمليات الإنقاذ وإسعاف الجرحى حصل الانفجار الثاني.

وكان المرصد قد أفاد الثلاثاء بأن التفجير المزدوج الذي استهدف الحي المكتظ، أسفر عن مقتل 51 شخصا بينهم أطفال ونساء، وإصابة أكثر من 70 شخصا بجروح.

وتعد حمص من أبرز المدن التي شهدت احتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد منذ اندلاع النزاع السوري منتصف آذار/مارس 2011. واستعاد النظام السيطرة على غالبية أحيائها، بعد سلسلة حملات عسكرية أدت إلى مقتل المئات ودمار كبير في الأحياء.

ولا يزال مقاتلو المعارضة يسيطرون على بعض الأحياء في وسط المدينة، والتي يحاصرها النظام منذ نحو عامين.

وأتى تفجير الثلاثاء، بعد ساعات على مقتل 14 شخصا على الأقل في سقوط قذائف على تجمع مدارس وسط دمشق.

ورجح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن يكون تصاعد أعمال العنف "رسالة من مقاتلي المعارضة إلى الأسد، للقول إنه لن تكون ثمة مناطق آمنة لإجراء الانتخابات" الرئاسية.

يشار إلى أن 11 شخصا أبرزهم الأسد، وبينهم امرأتان، تقدموا بطلبات ترشيح إلى الانتخابات المقررة في الثالث من حزيران/يونيو، والتي اعتبرتها المعارضة السورية ودول غربية والأمم المتحدة، أشبه بـ"مهزلة".

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG