Accessibility links

logo-print

استمرار فرز الأصوات في الانتخابات العراقية وتوقع إعلان النتائج في أقل من شهر


بدء عملية فرز الأصوات في الانتخابات العراقية

بدء عملية فرز الأصوات في الانتخابات العراقية

قالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، إن إعلان النتائج النهائية للانتخابات التشريعية سيكون في غضون 20 إلى 30 يوما. وأوضح رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية مقداد الشريفي، أن مسألة إعلان النتائج مرتبطة بعدد الشكاوى والطعون المُقدّمة من الكتل السياسية.

ولفت المدير التنفيذي لشبكة عين لمراقبة الانتخابات مهند الكناني، إلى رصد مخالفات أثناء عملية الاقتراع العام، في عدد من المراكز الانتخابية، وأضاف لـ"راديو سوا":

الأمم المتحدة: الانتخابات مطابقة للمعايير الدولية

من جانب آخر، أكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف أن الانتخابات النيابية العامة في العراق مطابقة للمعايير الدولية.

وقال ملادينوف خلال مؤتمر صحافي عقب انتهاء الانتخابات التي جرت الأربعاء إن الذين أرادوا تقويض يوم الاقتراع عبر تهديداتهم ثبت أنهم كانوا على خطأ. بدء عملية فرز الأصوات في الانتخابات العراقية

بدء عملية فرز الأصوات في الانتخابات العراقية


واعتبر ملادينوف بعد جولة قام بها في أحد مراكز الاقتراع في بغداد، أن الأجواء التي تجري فيها الانتخابات صعبة جداً، وأضاف "تجري هذه الانتخابات في وقت صعب للغاية بالنسبة للبلاد. لقد تدهور الوضع الأمني خلال الأسابيع الأخيرة، وخاصة خلال فترة الحملات الانتخابية التي شهدت عدة هجمات على مراكز الاقتراع والمرشحين".

العراق.. نسبة الاقتراع حوالي 60 في المئة (تحديث 18:33 ت غ)

أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية أن نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع بلغت حوالي 60 في المئة، إذ شارك حوالي 12 مليون ناخب فيها من أصل حوالي 20 مليونا يحق لهم الاقتراع.

واشنطن تشيد بـ'بطولة' المقترعين (15:36 ت غ)

هنأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري ملايين العراقيين الذين "صوتوا بشجاعة" في الانتخابات العامة الأربعاء، قائلا إن الكثيرين منهم تصرفوا "ببطولة" بوقوفهم في وجه تهديدات الميليشيات.

وقال كيري في بيانه "بإبهامهم المطلية بالأزرق، تحدى الناخبون العراقيون عنف المتشددين الذين حاولوا إعاقة التقدم الديموقراطي وزرع الفتنة في العراق والمنطقة بأكملها".

انتهاء التصويت وسط أعمال عنف (15:31 ت غ)

أغلقت صناديق الاقتراع في أول انتخابات تشريعية تجري منذ انسحاب القوات الأميركية من العراق.

يأتي ذلك بعد أن أدلى ملايين العراقيين بأصواتهم في اول انتخابات تشريعية وسط هجمات تستهدف مراكز الاقتراع في مناطق متفرقة قتل فيها 14 شخصا، وفي وقت اعرب رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يطمح لولاية ثالثة عن ثقته بالفوز.

وهذا فيديو لقناة "الحرة" حول مجريات العملية الانتخابية:

نسبة المشاركة 34 في المئة ظهرا (14:04 ت غ)

يواصل الناخبون العراقيون التوافد على مراكز الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجلس النواب، وقد أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن نسبة التصويت في الانتخابات البرلمانية بلغت منتصف نهار الأربعاء 34 في المئة.

وقال مدير الإدارة الانتخابية في المفوضية مقداد الشريفي في مؤتمر صحافي إن العملية الانتخابية تسير بشكل جيد، مشيرا إلى أن لجان المراقبة تستخدم كافة الوسائل لمنع أي محاولة للتلاعب بالأصوات.

من جهة ثانية، قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف عقب جولة قام بها في أحد مراكز الاقتراع في بغداد، إن الأجواء التي تجري فيها الانتخابات صعبة جدا.

وأضاف "لقد تدهور الوضع الأمني خلال الأسابيع الأخيرة، وخاصة خلال فترة الحملات الانتخابية التي شهدت عدة هجمات على مراكز الاقتراع والمرشحين. أحث جميع العراقيين من كل الطوائف والأعراق للتصويت اليوم."

وقد اصطف الناخبون منذ فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي، الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش، ينتظرون دورهم للتصويت رغم الهجمات الدامية التي ضربت البلاد على مدى اليومين الماضيين والتي قتل وأصيب فيها العشرات.

يذكر أن نسبة المشاركة بلغت 62.4 في المئة في انتخابات عام 2010 والتي شهدت أيضا أعمال عنف قتل فيها نحو 40 شخصا، و76 في المئة في انتخابات عام 2005.


مقتل موظفين في مفوضية الانتخابات (12:24)

قتل موظفان يعملان لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في هجوم بعبوتين ناسفتين استهدفتا الأربعاء موكبا عسكريا كان يرافق مجموعة من موظفي المفوضية قرب كركوك شمال بغداد، وفقا للواء الركن في الجيش محمد خلف الدليمي.

كما أصيب ضابطان في الجيش في هذا الهجوم الذي وقع في منطقة تبعد نحو 35 كلم شمال غرب كركوك وتبناه تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على حساب التنظيم في موقع "تويتر".

ويدلي ملايين العراقيين منذ صباح الأربعاء بأصواتهم في أول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب الأميركي نهاية 2011 وسط هجمات تستهدف مراكز الاقتراع في مناطق متفرقة قتل فيها 11 شخصا.

وقال المتحدث باسم المفوضية العليا للانتخابات صفاء الموسوي إنه لم ترد حتى الآن أي ملاحظات حول سير العملية الانتخابية.

وقد أكد الموسوي ألا تمديد لموعد إغلاق مراكز الاقتراع المحدد في السادسة من مساء اليوم بتوقيت بغداد.

وأشار الموسوي إلى عدم تسجيل أي خروقات في العملية الانتخابية حتى الآن:

وفي محافظة ديالى، أكد مدير مكتب مفوضية الانتخابات عامر مجيد أن العملية الانتخابية تجري بانسيابية في المحافظة على الرغم من بعض المناطق التي وصفها بأنها تشهد سخونة.

وفي مدينة سامراء، دعا المتحدث باسم معتصمي المدينة ناجح الميزان إلى المشاركة في هذه الانتخابات لإحداث التغيير المطلوب.

وتتزامن الانتخابات التشريعية مع انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان، وقال النائب في برلمان الإقليم بيار طاهر دوسكي:

بدء التصويت (09:12)

بدأ العراقيون الأربعاء الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات عامة تشهدها البلاد منذ انسحاب القوات الأميركية من العراق عام 2011.

وسيختار الناخبون من بين 9012 مرشحا وستمثل الانتخابات البرلمانية استفتاء على رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الذي يحكم البلاد منذ ثماني سنوات.

وكان المالكي من أوائل من أدلوا بأصواتهم في فندق بجوار المنطقة الخضراء الخاضعة لإجراءات أمنية مشددة حيث يوجد مقر الحكومة. وحث الناس على أن يحذو حذوه على الرغم من التهديد الأمني.

وأضاف المالكي في مؤتمر صحافي عقده بعد الإدلاء بصوته:

وطالب المالكي الكتل السياسية بترك الخلافات من أجل مستقبل العراق، وفتح صفحة جديدة:

وعن شكل الحكومة العراقية المتوقعة، أشار المالكي إلى أنها تتوقف على نتيجة الانتخابات:

وكان كبار المسؤولين في الحكومة العراقية قد بدأوا بالتصويت في الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية في فندق الرشيد الواقع ضمن المنطقة الخضراء شديدة التحصين في العاصمة بغداد.

وقال مستشار الأمن القومي السابق موفق الربيعي بعد إدلائه بصوته إن العراقيين مصممون على التغيير والإصلاح من أجل إصلاح العملية السياسية في البلاد.

وقد تواصلت عمليات الاقتراع في بغداد وبقية المحافظات العراقية. وشكا ناخبون من بطء بعض إجراءات التصويت.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" رنا العزاوي من بغداد:

وفي إقليم كردستان العراق تجري بالتزامن مع الانتخابات التشريعية انتخابات مجالس المحافظات.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" فاضل صحبت من السليمانية:

في غضون ذلك، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب نحو 20 آخرين بجروح في سلسلة هجمات بقذائف الهاون والعبوات والأحزمة الناسفة استهدفت مراكز اقتراع في مناطق متفرقة من البلاد.

وقال مصدر أمني رفيع المستوى في كركوك شمال بغداد إن سيدتين قتلتا بانفجار عبوة ناسفة قرب مركز انتخابي في قضاء الدبس الواقع على بعد نحو 45 كلم شمال غرب كركوك.

وأصيب خمسة جنود بجروح في انفجار عبوة ثانية وضعت أمام مركز انتخابي آخر في القضاء ذاته.

وفي الموصل، أصيب شرطي ومدني بانفجار عبوتين ناسفتين قرب مركزي اقتراع في غرب المدينة، فيما قتلت القوات الأمنية ثلاثة مسلحين حاولوا اقتحام مركز انتخابي في جنوب الموصل.

كما منعت القوات الأمنية انتحاريا من دخول أحد مراكز الاقتراع في شرق الموصل، إلا أنه فجر نفسه وأصاب خمسة عسكريين بجروح بحسب رائد في الشرطة وموظف في دائرة الطب العدلي.

وقتل شرطي وأصيب 10 أشخاص بجروح عندما فجر انتحاري نفسه أمام مركز للتصويت في بيجي، حيث تمكن مسلحون من السيطرة على مركز انتخابي قبل ان يطردوا موظفي الانتخابات منه ويقوموا بتفجيره.

وسقطت قذيفتا هاون قرب مركزي اقتراع في منطقة قريبة من الفلوجة غرب العراق من دون أن تتسببا بوقوع ضحايا.

كما سقطت وفقا لمصادر في الشرطة 18 قذيفة هاون وانفجرت سبع عبوات ناسفة في عدة مناطق من مدينة سامراء من دون أن تتسبب بوقوع ضحايا.

وانفجرت كذلك 11 قنبلة صوتية في قضاء الطوز ولم يسقط بها ضحايا، وفقا لقائمقام القضاء شلال عبدول.

المصدر: راديو سوا، وكالات
XS
SM
MD
LG