Accessibility links

logo-print

الأسد يعلن قانونا جديدا للإعلام بالتزامن مع منع صحافيين من السفر


أصدر الرئيس السوري بشار الأسد الأحد مرسوما خاصا بقانون الإعلام ضمن البرنامج الإصلاحي تضمن بشكل خاص منع حبس الصحافي وحرية حصوله على المعلومة.

ويسبق هذا القرار زيارة سيقوم بها مسؤول روسي الاثنين إلى دمشق.

وتزامن صدور هذا المرسوم مع منع ثلاثة صحافيين وكتاب من المعارضة من الذهاب إلى بيروت لإجراء مقابلة معهم مع تلفزيون "الحرة".

وأوضح وزير الإعلام السوري عدنان محمود مضمون المرسوم قائلا إنه "يتضمن استحداث مجلس وطني للإعلام يتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلالية المالية والإدارية إضافة إلى أنه يتولى تنظيم قطاع الإعلام والمساهمة في رسم السياسيات الإعلامية ويساهم في تطوير وسائل الإعلام الخاصة والعامة".

ومن الذين منعوا من السفر الكاتب والناشط السياسي لؤي حسين الذي قال "لراديو سوا" "إن منع السلطات لنا من السفر تثبت أنها ليست مستعدة للسماح بحرية الرأي ولا بحرية التعبير فضلا عن أنها لا تسمح لأحد بالتظاهر. نحن كنا ذاهبين في ندوة تلفزيونية لكن هي تعتبر أنه لا يحق لنا أن نعبر عن رأينا".

أما ما هي الحجة التي تذرعت بها السلطات السورية لإصدار قرار المنع فقال حسين إن "الحجة التي بلغنا بها فهي الحفاظ على سلامتنا لأن لبنان يشكل خطر علينا إن دخلناه اليوم".

واستطرد قائلا إن ذلك كان أمرا مفاجئا إذ أن معارضين آخرين توجهوا إلى لبنان.

وكان كيلو وهو كاتب أمضى ثلاثة أعوام في السجن في سوريا كسجين سياسي دعا إلى نظام ديمقراطي بدلا من حكم الرئيس بشار الأسد، فيما تم اعتقال حسين وسارة خلال الانتفاضة الحالية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وتقول الأمم المتحدة إن 2200 شخص قتلوا في حملة القمع التي يشنها الأسد لكبح الاحتجاجات المندلعة منذ خمسة شهور ضد حكمه.

XS
SM
MD
LG