Accessibility links

العراق.. هجمات انتحارية داخل مراكز الاقتراع واستهداف صحافيين


شرطي عراقي يدلي بصوته في بغداد الاثنين

شرطي عراقي يدلي بصوته في بغداد الاثنين

فجر انتحاري نفسه بين مجموعة من أفراد الشرطة العراقية الاثنين أثناء إدلائهم بأصواتهم شمال بغداد في يوم الاقتراع الخاص بالقوات المسلحة، في خامس هجوم من نوعه منذ بدء عملية التصويت صباحا.

وقال مصدر أمني رفيع المستوى وطبيب في مستشفى كركوك العام لوكالة الصحافة الفرنسية إن ستة من عناصر الشرطة قتلوا في هذا الهجوم وأصيب تسعة آخرون بجروح.

وكان قتل ثلاثة من عناصر الشرطة العراقية وأصيب سبعة بجروح في تفجير انتحاري بحزام ناسف داخل مركز اقتراع خاص بالقوات المسلحة في طوزخرماتو على بعد نحو 175 كلم شمال بغداد، بحسب مسؤول محلي.

ووقع هذا الهجوم بعد وقت قصير من مقتل خمسة من عناصر الشرطة العراقية وإصابة 11 آخرين بجروح في هجوم انتحاري آخر بحزام ناسف استهدف عناصر من الجيش والشرطة أثناء الاقتراع في مركز انتخابي في منطقة المنصور ببغداد.

هذا وقد أصيب مراسل "راديو سوا" في الموصل أحمد الحيالي بجروح طفيفة، إضافة إلى صحافيين آخرين في استهداف حافلة كانت تقلهم أثناء تغطية عملية الاقتراع الخاص بالقوى الأمنية.

وهذا تقرير للحيالي عن سير العملية الانتخابية:

ويواصل مئات الآلاف من الناخبين العراقيين من منتسبي الأجهزة الأمنية فضلا عن نزلاء المستشفيات والسجناء، الاقتراع ضمن عملية التصويت الخاص في الانتخابات النيابية تمهيدا للاقتراع العام المقرر بعد غد الأربعاء.

وعن سير العملية الانتخابية الخاصة بقوى الأمن في محافظة النجف جنوبي بغداد قال عضو اللجنة المشرفة على الانتخابات محمد الموسوي لـ"راديو سوا":

ودفعت الكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات بممثلين عنها عبر المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق لمراقبة سير العملية الانتخابية ولمنع حدوث أي خروقات قد تحدث خلال عملية التصويت.

في هذا الإطار، قال النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل إن جميع الكتل السياسية تشارك في عملية مراقبة مراحل الاقتراع.

وكانت قيادة عمليات بغداد الجهة المسؤولة عن تأمين العاصمة العراقية قد قررت غلق مداخل المدينة وفرض حظر على تجوال المركبات فيها بدءا من مساء يوم غد الثلاثاء تمهيدا للانتخابات العامة المقررة الأربعاء.

ونقل تلفزيون العراقية شبه الرسمي عن قيادة العمليات أن الحظر سيستمر حتى ما بعد يوم الانتخابات وحسب الموقف على الأرض.

بدء التصويت الخاص في الانتخابات التشريعية في العراق (07:06 تغ)

فتحت مراكز الاقتراع في أنحاء العراق الاثنين أبوابها أمام الناخبين في عملية التصويت الخاص في انتخابات البرلمان التي تشمل بشكل أساسي القوات المسلحة، في وقت تتواصل أعمال العنف التي تشهد مؤخرا هجمات ضد مراكز التصويت.

وتمهد عملية الاقتراع هذه لانتخابات الأربعاء، أول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب العسكري الأميركي نهاية العام 2011، وثالث انتخابات تشريعية منذ اجتياح البلاد في العام 2003.

أفراد القوات المسلحة يتوافدون على مراكز الاقتراع

وبدأ منذ الساعة السابعة من صباح الاثنين بالتوقيت المحلي يتوافد أفراد القوات المسلحة التي يبلغ عديدها نحو 800 ألف عنصر على 534 مركزا تشمل 2670 محطة اقتراع.

وتشمل عملية التصويت الخاص اليوم أيضا المهجرين المسجلين، ونزلاء السجناء وموظفيها، إضافة إلى نزلاء المستشفيات والعاملين فيها.

وكانت انتخابات العراق انطلقت الأحد مع توجه المقيمين في الخارج إلى صناديق الاقتراع في الدول التي يقيمون فيها.

60 ألف عراقي صوتوا في الخارج

وأعلنت مفوضية الانتخابات الاثنين أن نحو 60 ألف عراقي شاركوا في عملية التصويت في الخارج.

ويضع رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يحكم البلاد منذ 2006 ثقله السياسي في هذه الانتخابات محاولا العبور من خلالها نحو ولاية ثالثة على رأس الحكومة رغم الاتهامات التي يوجهها خصومه إليه بالتفرد بالحكم والعجز عن الحد من الفساد وتحسين الخدمات.

هجمات على مراكز الاقتراع

وتلقي الهجمات التي يتعرض لها المرشحون وموظفو لجان الانتخابات وأفراد الكيانات السياسية بظلال ثقيلة على الانتخابات التي تجري في وقت تخضع مدينة الفلوجة التي تقع على بعد 60 كيلومترا فقط من بغداد لسيطرة تنظيمات متطرفة منذ بداية 2014.

وقد شهدت الأيام الماضية هجمات عديدة ضد مراكز الاقتراع، خصوصا في محافظات الأنبار والموصل وأيضا كركوك حيث تعرضت خمسة مراكز تصويت إلى هجمات الأحد.

المالكي: تدخلات خارجية وراء التدهور الأمني

ويلقي المالكي باللوم في التدهور الأمني وتواصل أعمال العنف التي حصدت أرواح نحو ثلاثة آلاف شخص منذ بداية العام 2014 بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية على التدخلات الخارجية، وخصوصا من قبل دول مجاورة على رأسها السعودية وقطر.

ومن غير المتوقع فوز أي كيان سياسي بالأغلبية المطلقة، لكن ائتلاف المالكي "دولة القانون" يبقى رغم ذلك المرشح الأوفر حظا في هذه الانتخابات التي يخوضها رئيس الوزراء دون منافسة مع شخصية شيعية محددة على العكس من العام 2010 عندما خاص معركة انتخابية ضارية مع رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي.

​المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG