Accessibility links

logo-print

أوساط بحرينية ترحب بخطاب ملك البحرين وان لم تعتبره حلا للازمة


رحبت أوساط سياسية بحرينية بمضامين خطاب الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي وجهه الأحد وأكد فيه على أهمية التعايش بين أبناء البحرين كما أصدر خلاله عفوا عمن أساؤا إليه أو إلى كبار مسؤولي الدولة.

وشدد العاهل البحريني على أن المتهمين في قضايا مدنية لن يحاكموا أمام محاكم عسكرية على خلفية الأحداث التي شهدتها البلاد مطلع العام الحالي.

وفي رأي النائب السابق عن جمعية الوفاق جواد فيروز أن الخطاب لم يكن خطابا سياسيا لحل الأزمة وأضاف لـ"راديو سوا":
"نحن نرحب بالخطاب من حيث المبدأ في المضامين العامة، ولكننا لا نعتقد انه كان خطابا سياسيا لحل الأزمة، كان خطابا من اجل تهدئة الأوضاع وتهيئة الأرضية للحل السياسي القادم. وبدون حل سياسي حقيقي لا نعتقد ان الخطاب حل الكثير من المشاكل والأمر مرهون بالتطبيق والتنفيذ."

"العبرة في تنفيذ الوعود"

وشدد جواد فيروز الذي أفرج عنه مؤخرا على أن العبرة بتنفيذ الوعود التي أطلقها الملك في خطابه وقال :
"الملك قدم للجنة تقصي الحقائق كثيرا من الوعود منها أن يتم إرجاع المفصولين وهذا الأمر لم يتم وإنما هناك عدد اكبر من المفصولين في الأيام الأخيرة وأصحاب الجنح ما زالوا يحاكمون."

وفيما يتعلق بتغيب جمعية الوفاق عن الحوار الوطني والانتخابات التكميلية قال:
"الحلول لم تكن حلولا جذرية وإنما كانت حلولا شكلية وما جرى من خطوات في الفترة الأخيرة تحت مسمى الحوار الوطني لم يتم إيجاد حل جذري للقضايا. بدون الوصول إلى دستور توافقي وبدون تحديد صلاحيات السلطة التنفيذية وإعطاء سلطة كاملة للسلطة التشريعية في الرقابة والتشريع هذا المسار يرجعنا إلى المربع الأول مجددا."
XS
SM
MD
LG