Accessibility links

فرنسا تنفي دفع فدية للإفراج عن رهائن في سورية


نيقولا إينان مراسل مجلة لوبوان الفرنسية لدى وصوله مطارا عسكريا قرب باريس بعد تحريره من الاختطاف في سورية

نيقولا إينان مراسل مجلة لوبوان الفرنسية لدى وصوله مطارا عسكريا قرب باريس بعد تحريره من الاختطاف في سورية

ذكرت مجلة فوكوس الألمانية السبت أن فرنسا دفعت 18 مليون دولار للإفراج عن أربعة صحافيين فرنسيين خطفوا في حزيران/يونيو 2013 في سورية وأفرج عنهم الأسبوع الماضي، وهو ما نفته باريس "بشكل قاطع".

والأموال التي حولها وزير الدفاع الفرنسي جان آيف لودريان إلى أنقرة، دفعت للخاطفين بواسطة أجهزة الاستخبارات التركية، كما قالت فوكوس نقلا عن مصادر مقربة من الحلف الأطلسي في بروكسل.

وحسب خبراء في الحلف الأطلسي، فقد تبلغ جهاز الاستخبارات الفرنسي منذ بدء عملية خطف الرهائن بمكان احتجاز الصحافيين الأربعة، لكن باريس رفضت تدخلا مسلحا لتحريرهم بسبب المعارك الدائرة في سورية، كما أضافت المجلة.

وحرص مكتب وزير الدفاع على إرسال نفي لهذه المعلومات إلى وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال هذا المصدر إن "الحكومة تنفي بشكل قاطع المعلومات التي أوردتها المجلة المذكورة، وتكرر موقف فرنسا حيال مسألة الإفراج عن الرهائن كما ذكر لوران فابيوس السبت الماضي".

وبمناسبة الإفراج عن الصحافيين الفرنسيين الأربعة في نهاية الأسبوع الماضي بعد عشرة أشهر من الأسر في سورية، ذكر وزير الخارجية لوران فابيوس بمبدأ باريس وهو أن "الدولة الفرنسية لا تدفع فديات".

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند شدد بنفسه على أنه "مبدأ مهم جدا لكي لا يشجع ذلك محتجزي الرهائن على محاولة خطف آخرين. كل شيء جرى عبر المفاوضات والمباحثات".

وخطف ديدييه فرنسوا كبير مراسلي إذاعة أوروبا 1 الفرنسية والمصور إدوار إلياس في شمال حلب في السادس من حزيران/يونيو 2013. وخطف نيقولا إينان مراسل مجلة لوبوان الفرنسية وبيار توريس المصور المستقل في 22 حزيران/يونيو في الرقة.

وعثرت عليهم دورية للجيش التركي ليل 19 إلى 20 نيسان/أبريل في المنطقة العازلة على الحدود بين تركيا وسورية قرب مدينة أكتشاكال التركية الصغيرة (جنوب شرق).

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG