Accessibility links

logo-print

نتانياهو: اتفاق فتح وحماس 'نكسة عظيمة' للسلام


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، إن الخطوة الفلسطينية بتشكيل حكومة وحدة وطنية بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس "قفزة عملاقة إلى الوراء".

وصرح نتانياهو لشبكة "أن بي سي" الأميركية عقب إعلان الحكومة الإسرائيلية تعليق مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، إن "الاتفاق مع حماس يقتل السلام".

وأضاف "أعتقد أن ما حدث هو نكسة عظيمة للسلام، لأننا كنا نأمل في أن يقبل رئيس السلطة الفلسطينية (محمود) عباس بالدولة اليهودية، وفكرة الدولتين واحدة فلسطينية وواحدة يهودية".

وتابع "ولكن بدلا من ذلك، قام بخطوة عملاقة إلى الوراء وأبرم اتفاقا مع حماس، المنظمة الإرهابية التي تدعو إلى تدمير إسرائيل".

إسرائيل تعلق المفاوضات (آخر تحديث 19:37 ت.غ)

أعلن مجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل الخميس تعليق المفاوضات مع الفلسطينيين في للرد على اتفاق المصالحة الوطنية.

وأفادت مصادر مقربة من الاجتماع بأن المجلس قرر فرض عقوبات اقتصادية على السلطة الفلسطينية.

وقال مراسل راديو سوا أحمد عودة في غزة إن إسرائيل رفضت منح تصاريح لأربعة من أعضاء المجلس المركزي من منظمة التحرير في غزة، للتوجه إلى رام الله للمشاركة في اجتماعات المركزي المقررة السبت والمخصصة لبحث مستقبل العملية السلمية مع إسرائيل.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن "مجلس الوزراء قرر بالإجماع أن الحكومة الإسرائيلية لن تتفاوض مع حكومة فلسطينية مدعومة من حماس وهي منظمة إرهابية تدعو إلى تدمير إسرائيل".

ومن الجانب الفلسطيني، أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن القيادة الفلسطينية ستدرس "كل الخيارات" للرد على قرار إسرائيل وقف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

ترحيب أوروبي

وفي السياق ذاته رحب الاتحاد الأوروبي الخميس بالمصالحة الفلسطينية لكنه لفت إلى أن الأولوية هي مواصلة مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال متحدث باسم الجهاز الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي "إذا كانت المصالحة (الفلسطينية) خطوة مهمة نحو حل الدولتين، فإن الأولوية تبقى مواصلة المحادثات" بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي استؤنفت في تموز/يوليو 2013 برعاية الولايات المتحدة.

وذكر بأن الاتحاد الأوروبي دعا مرارا "إلى مصالحة فلسطينية وراء الرئيس (محمود) عباس" ورأى فيها "عنصرا مهما لوحدة الدولة الفلسطينية المستقبلية" في إطار تسوية تنص على تعايشها مع إسرائيل.

وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية من جهتها أن باريس مستعدة للعمل مع حكومة وحدة فلسطينية إذا رفضت اللجوء إلى العنف ودعمت عملية السلام مع إسرائيل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال خلال مؤتمر صحافي "لطالما دعمت فرنسا المصالحة الفلسطينية تحت سلطة الرئيس (محمود) عباس وتنظيم انتخابات في الأراضي الفلسطينية".

وأضاف أن "باريس مستعدة للعمل مع حكومة تابعة للسلطة الفلسطينية فور رفضها اللجوء إلى العنف" و"التزامها بعملية السلام" وبكافة الاتفاقيات المبرمة وخاصة مع إسرائيل.

وأكد نادال أن "كافة الجهود يجب أن تركز اليوم على مواصلة عملية السلام ونجاحها"، في وقت تتعثر فيه المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي أطلقت في تموز/يوليو الماضي برعاية أميركية.

إسرائيل تستعد لفرض عقوبات على الفلسطينيين بعد اتفاق المصالحة (تحديث 14:43 تغ)

تستعد إسرائيل الخميس لفرض عقوبات على الفلسطينيين بعد توقيع اتفاق المصالحة بين حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة ومنظمة التحرير الفلسطينية، دون الإعلان رسميا عن نهاية مفاوضات السلام.

وأعلنت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن الحكومة الأمنية المصغرة التي تضم أهم الوزراء اجتمعت صباح الخميس لإجراء "مناقشات عاجلة" حول سلسلة من العقوبات.

وقبيل اجتماع الحكومة، اعتبر المقربون من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن اتفاق المصالحة الفلسطينية "خطير جدا".

وصدرت تعليمات للسفراء الإسرائيليين بالشرح لمحاوريهم بأن "محمود عباس أقام تحالفا مع حركة حماس وهي منظمة يدعو برنامجها إلى قتل اليهود".

وأكد النائب تساحي هنغبي المقرب من نتانياهو أن إسرائيل لا تنوي إنهاء مفاوضات السلام التي أطلقت في تموز/يوليو 2013 برعاية أميركية، والتي من المفترض أن تنتهي في 29 من نيسان/أبريل.

وقال هنغبي في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي "لا مصلحة لإسرائيل أن تكون هي من يعلن فشل الحوار مع الفلسطينيين، بل سيكون من الأفضل لها أن يقوموا هم بذلك".

وتوقع هنغبي بأن محمود عباس لن يعرض التنسيق والتعاون الأمني مع إسرائيل للخطر.

ورأى وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا القومي المتطرف بأنه "طالما يوجد تحالف مع حماس فإنه من المستحيل التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل".

وكانت إسرائيل قد ألغت الأربعاء جلسة تفاوضية كانت مقررة مع الفلسطينيين بعد ساعات من إعلان حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية عن اتفاق مصالحة بينهما.

لا تناقض بين المصالحة والسلام

وفي المقابل اعتبر الرئيس الفلسطيني أن المصالحة مع حركة حماس لا تعني رفض عملية السلام، مؤكدا التزام الفلسطينيين بالسلام القائم على الشرعية الدولية.

وقال عباس في بيان إن "لا تناقض بتاتاً بين المصالحة والمفاوضات، خاصة أننا ملتزمون بإقامة سلام عادل قائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية".

وأضاف أن مصلحة الشعب الفلسطيني تتطلب الحفاظ على وحدة الأرض والشعب.

وأشار جبريل الرجوب وهو مسؤول في حركة فتح من جهته إلى أن "الحكومة الفلسطينية في حال تشكيلها من قبل الرئيس أبو مازن ستعترف بالشرعية الدولية والقانون الدولي وشروط اللجنة الرباعية".

وتطالب اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط المؤلفة من الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، حركة حماس الاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والدولة العبرية بالإضافة إلى ترك الكفاح المسلح.

مسؤول أميركي: على واشنطن إعادة النظر في مساعداتها (9:50 بتوقيت غرينيتش)

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي كبير قوله إن الولايات المتحدة سيكون عليها إعادة النظر في مساعدتها للفلسطينيين إذا شكلت منظمة التحرير الفلسطينية التي تقودها حركة فتح حكومة مع حركة حماس.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن أي حكومة فلسطينية يجب أن تلتزم من دون غموض وبوضوح بنبذ العنف والاعتراف بدولة إسرائيل وقبول الاتفاقات السابقة والالتزامات بين الطرفين في المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية.

وأضاف أنه إذا ما شكلت حكومة فلسطينية جديدة فإن الإدارة الأمريكية ستقيمها اعتمادا على التزامها بالشروط الموضحة أعلاه وسياساتها وتصرفاتها، وستحدد أي انعكاسات على مساعدتها حسب القانون الأميركي.

وكانت واشنطن قد حذرت من أن اتفاق المصالحة الجديد الذي وقعه الفلسطينيون الأربعاء في غزة قد يعقد الجهود الجارية لتحريك العملية السلمية، معربة عن "خيبة أملها".

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر ساكي أن على أي حكومة فلسطينية أن تلتزم "دون لبس" بمبادئ اللاعنف ووجود دولة اسرائيل. وأضافت أن "غياب الالتزام الواضح بهذه المبادئ يمكن أن يعقد بشكل جدي جهودنا لمواصلة المفاوضات".

من جانبه اعتبر ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن تهديد الولايات المتحدة بوقف المساعدات للسلطة الفلسطينية، موقف استباقي لا داعي له.

وأضاف في تصريح لـ "راديو سوا" أن حكومة الوحدة التي جرى إعلان الاتفاق على تشكيلها، لا تقرر في السياسات المتعلقة بالعملية السلمية:

رفض إسرائيلي

وردت إسرائيل فور الاتفاق واتهمت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه اختار "حماس وليس السلام". وعبر عدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية عن رفضهم لاتفاق المصالحة.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من القدس خليل العسلي:

المصدر: وكالات وراديو سوا
XS
SM
MD
LG