Accessibility links

logo-print

أوباما في طوكيو في إطار جولته الآسيوية


الرئيس أوباما لحظة وصوله إلى مطار هانيدا في طوكيو والسفيرة الأميركية كارولاين كينيدي في استقباله

الرئيس أوباما لحظة وصوله إلى مطار هانيدا في طوكيو والسفيرة الأميركية كارولاين كينيدي في استقباله

وصل الرئيس باراك أوباما الأربعاء إلى اليابان أول محطة في جولته الآسيوية التي تستمر ثمانية أيام يسعى خلالها إلى تأكيد التزام الولايات المتحدة تجاه دول آسيا والمحيط الهادئ.

وكان في استقبال أوباما لدى نزوله من الطائرة الرئاسية في مطار هانيدا في العاصمة، السفيرة الأميركية في طوكيو كارولاين كينيدي وعدد من المسؤولين اليابانيين.

ومن المقرر أن يتناول أوباما العشاء مع رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي في أحد مطاعم طوكيو، على أن يعقدا اجتماع قمة الخميس في إطار زيارة الدولة لأوباما وهي الأولى على هذا المستوى لرئيس أميركي منذ 18 سنة.

ومن المتوقع أن يبحث المسؤولان بشكل خاص التوترات بين اليابان الحليف المقرب لواشنطن، والصين التي تتنامى قوتها وتتزايد مطالبها في المنطقة. ويتوقع أيضا أن تحتل مفاوضات الشراكة عبر المحيط الهادئ الرامية إلى إنشاء منطقة شاسعة لحرية التبادل، حيزا كبيرا في المحادثات.

وبعد لقائه ابي الخميس الذي يليه لقاء مع إمبراطور اليابان، سيتوجه أوباما الجمعة إلى كوريا الجنوبية التي تعتبر أيضا من أبرز حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة حيث تصاعدت حدة التوتر مجددا في الأيام الأخيرة مع كوريا الشمالية التي تستعد بحسب صول لتجربة نووية رابعة.

وسينتقل الرئيس الأميركي بعد ذلك إلى ماليزيا في أول زيارة لرئيس أميركي إلى هذا البلد منذ زيارة ليندون جونسون في 1966، ثم يتوجه إلى الفلبين التي تواجه مطالب الصين البحرية.

وسيسعى أوباما خلال جولته إلى طمأنة حلفائه بالتزام الولايات المتحدة تأكيد التزام الولايات المتحدة تجاه دول آسيا والمحيط الهادئ، متفاديا في الوقت ذاته إزعاج الصين بتصريحات تتناول مباشرة مواضيع خلافاتها مع جيرانها، وفق مراقبين.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن أوباما سيحاول طمأنة حلفاء واشنطن في آسيا وتبديد الانطباع بأن الأحداث الجارية في العالم، وخصوصا النزاع في سورية والصراع بين الشرق والغرب حول أوكرانيا، حولت اهتمام إدارته عن آسيا.

مزيد من التفاصيل حول جولة اوباما في تقرير زيد بنيامين مراسل "راديو سوا" في واشنطن:

التطورات قبيل وصول أوباما

ويصل أوباما إلى اليابان في ظروف معقدة شهدت تحركات رمزية، حيث زار حوالى 150 نائبا الثلاثاء معبد ياسوكوني المثير للجدل في طوكيو، غداة إرسال رئيس الوزراء شينزو ابي تقدمة إلى المعبد الذي يكرم ذكرى 2.5 مليون عسكري قتلوا في سبيل اليابان وكذلك 14 مجرم حرب أدانهم الحلفاء بعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية.

الصين من جانبها صادرت السبت الماضي سفينة تجارية يابانية بسبب خلاف يعود إلى ما قبل الحرب، ما حمل طوكيو على التحذير من أن ذلك قد يحمل على إعادة النظر في "تطبيع" العلاقات بين البلدين الذي تم الاتفاق عليه عام 1972.

وتشهد العلاقات بين الصين، الشريك السياسي والتجاري والمالي الهام للولايات المتحدة، واليابان التي تحميها الولايات المتحدة وتنشر فيها 50 ألف جندي، تدهورا كبيرا منذ سنة ونصف بسبب خلاف جغرافي في بحر الصين الشرقي.

وتزداد المخاوف ولا سيما في واشنطن من أن يتحول هذا الخلاف إلى مواجهة في وقت تجوب أعداد من السفن الحربية المياه المحيطة بجزر سنكاكو، التسمية اليابانية لهذا الأرخبيل غير المأهول الذي تطالب به بكين باسم دياويو.

وقد أثارت بكين في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي جدلا بإعلانها من جانب واحد إنشاء منطقة دفاع جوي فوق بحر الصين الشرقي تشمل جزر سينكاكو التي تديرها اليابان وتطالب بها بكين في خطوة دانتها واشنطن. وأطلقت الصين أيضا معركة للمطالبة بالسيادة على جزر أخرى في جنوب بحر الصين خصوصا مع الفلبين وفيتنام.

وفيما يراقب قادة كوريا الجنوبية واليابان بعضهم البعض بريبة، يتصاعد الخطر النووي من كوريا الشمالية مع ورود معلومات من كوريا الجنوبية تفيد بأن بيونغ يانغ تعد لتجربة نووية رابعة.




المصدر: وكالات وراديو سوا
XS
SM
MD
LG