Accessibility links

logo-print

كأس العالم في قطر.. 14 سببا لأن يكون 'مناسبة كارثية'


التصويت لصالح قطر لاحتضان كأس العالم 2022-أرشيف

التصويت لصالح قطر لاحتضان كأس العالم 2022-أرشيف

ترجمة: حنان براي
عن Business Insider

تلقى الكثيرون قرار إسناد تنظيم كأس العالم لكرة القدم إلى قطر بمشاعر تختلجها الريبة. وما زاد من حدة الجدل القائم حول تنظيم هذا الدوري العالمي في هذه الدولة الخليجية هو، من جهة، ضعف الرصيد الكروي لقطر، وضعف بنيتها التحتية في مجال كرة القدم، ومن جهة أخرى، التساؤلات حول وضعية حقوق الإنسان في البلد بالإضافة إلى مزاعم رشاوى وراء اختيار الفيفا للدوحة.

مر ما يقارب الأربع سنوات على قرار الفيفا، ونقترب من موعد كأس العالم لسنة 2022 وهذه الأسئلة الأولية لم تجد بعد أجوبة لها بل يبدو في الواقع أن الأمور صارت أسوأ.

1-توقعت جمعية حقوقية بأن 4000 عامل في المنشآت الرياضية المرتبطة بكأس العالم سيلقون حتفهم.

أفادت الكونفدرالية الدولية للنقابات بأن 1200 عامل أجنبي من النيبال والهند توفوا في قطر منذ أن فوضت لهذه الدولة مهمة تنظيم كأس العالم سنة 2010. أبرمت قطر والفيفا مؤخرا بروتوكول اتفاق للنظر في هذه الادعاءات.
أوراش بناء في قطر

أوراش بناء في قطر

2- لقيت مزاعم دفع قطر لرشاو قبل التصويت انتشارا واسعا. فقد تلقت ابنة مسؤول مستقيل من الفيفا تبلغ من العمر 10 سنوات وصوت والدها لصالح قطر ما يزيد عن ثلاثة ملايين دولار بعد سنة من إجراء التصويت.

استقال عضو اللجنة التنفيذية في الفيفا ريكاردو تيكسيرا سنة 2012 على خلفية مزاعم بالرشوة بعد التصويت لفائدة قطر لاستضافة كأس العالم.

وحسبما نقلت جريدة تيلغراف البريطانية، توصلت ابنة تيكسيرا بتحويل مالي من الرئيس السابق لفريق "إف سي برشلونة" الذي أبرم صفقة بقيمة 210 ملايين دولار مع مؤسسة قطر، بعد أسبوع من التصويت على تنظيم كأس العالم.

3- وعلى ما يبدو، حصل مسؤول آخر في الفيفا مغضوب عليه، اسمه جاك وارنر، على مبلغ بقيمة مليوني دولار من شركة قطرية بعد التصويت لفائدة قطر. ومنع وارنر سنة 2011 من الانضمام للجنة أخلاقيات الفيفا مدى الحياة. ويحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي في حصول وارنر وعائلته على مبلغ مليوني دولار من شركة قطرية يمتلكها مسؤول سابق في الفيفا بعد فترة قصيرة من التصويت.

4- تلجأ قطر إلى "عبودية العصر الحديث" لإعداد بنياتها الرياضية. فقد أعدت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا شاملا عن سوء المعاملة التي يتعرض لها العمال النيباليون في قطر. ووجه عدد من العاملين في المدينة الرياضية التي من المرتقب أن تستضيف فعاليات كأس العالم لسنة 2022 اتهامات لمشغليهم بعدم دفع رواتبهم، بإرغامهم على العمل في جو حار ودون ماء، والعيش داخل مخيمات قدرة واحتجاز جوازات سفرهم لمنعهم من العودة إلى دولهم.

وأفادت الغارديان بأن 44 عاملا نيباليا على الأقل توفوا في قطر ما بين حزيران/يونيو وآب/أغسطس 2013.

5- الحرارة في قطر تتجاوز 48 درجة مئوية خلال فصل الصيف. فمن المرجح تنظيم الدوري خلال فصل الشتاء. أثناء تقديم العطاءات، أعربت قطر عن نيتها تنظيم كأس العالم صيفا. ولكن الكل تخلى الآن عن الفكرة وستجري الفيفا تصويتا حول الموضوع في العام المقبل.

6- ستكلف البنيات الرياضية 200 مليار دولار، أي أربعة أضعاف ما صرفته روسيا خلال ألعاب سوتشي الشتوية.
صورة الكترونية لمشروع ملعب في قطر

صورة الكترونية لمشروع ملعب في قطر

بدأت الأمور تخرج عن السيطرة فيما يتعلق بالتكاليف، ما جعل قطر ستكتفي ببناء 8 ملاعب بدل 12 كما كان مرتقبا.

7-المثلية الجنسية جرم في نظر القانون.
تعد قطر أكثر تحررا من دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط، ولكن ما زالت تعتمد قوانين صارمة لمعاقبة مثليي الجنس. وكان رئيس الفيفا سيب بلتير قد أوصى مثليي الجنس من الرجال الراغبين في حضور دوري كأس العالم في قطر من الامتناع عن أي نشاط جنسي.

8- لا يوجد أي ملاعب جاهزة لاستضافة مباريات كأس العالم. لا توجد بنى رياضية سيتم الاستفادة منها لاستضافة الدوري العالمي. وبينت تجربة الألعاب الأولمبية الشتوية سوتشي أن بناء منشآت جديدة أمر مكلف جدا.

9- مدن بأكملها من المفترض أن تحتضن الحدث الرياضي لا وجود لها. لا تتوفر قطر لا على ملاعب ولا فنادق أو بنيات تحتية لاحتضان كأس العالم سنة 2022.

10- لا يمكن بناء الملاعب المكيفة التي التزمت قطر بإنجازها لتنظيم كأس العالم خلال الصيف. وأفادت الشركة المكلفة بالبناء بأن هذا المشروع مستحيل نظرا لتكلفته العالية وإضراره بالبيئة.

11- تنظيم كأس العالم خلال فصل الشتاء سيضر بترتيبات الدوريات الأوروبية التي يلعب ضمنها أهم نجوم كرة القدم.

12- ستضطر الفيفا لإعادة التفاوض مع كل القنوات التي من المفترض أن تبث مباريات كأس العالم إذا ما تم تقرير نقل تنظيم الدوري العالمي لفصل الشتاء.

13- يعد دوري كأس العالم المناسبة الوحيدة التي يبدي فيها الأميركيون اهتماما كبيرا بكرة القدم (وهي معروفة محليا بالسوكر) ولكن إذا ما صادف ذلك عرض مباريات الدوري المحلي لكرة القدم الأميركية فسيكون الأمر كارثيا خاصة إذا نظم الدوري العالمي خلال شهر كانون الثاني/يناير.

14- من المرجح أنهم لن يبيعوا البيرة. هناك بعض الفنادق والحانات في الدوحة حيث يمكن تناول الكحول و لكن لا يمكنك اقتناؤه أو السكر في الأماكن العامة. سيكون دوري كأس العالم الوحيد الخالي من الثملة.
XS
SM
MD
LG