Accessibility links

logo-print

العراق يتسلم 14 مليون قذيفة أميركية وينتظر طائرات الأباتشي


مروحية أباتشي- أرشيف

مروحية أباتشي- أرشيف

أعلن مكتب التعاون الأمني بين الولايات المتحدة والعراق عن تسلم بغداد 14 مليون قذيفة فضلا عن سبعة آلاف قطعة سلاح، مشيرا إلى استمرار شحن الأسلحة.

وحمل رئيس مكتب التعاون الأمني مايكل بدناريك الإجراءات الحكومية مسؤولية التأخير في وصول الأسلحة إلى العراق.

وأوضح أن هناك حاجة لتنفيذ عدد من الإجراءات العسكرية والأمنية والمالية لتنفيذ مشاريع التسليح بطائرات الأباتشي وغيرها.

وقال لـ"راديو سوا" "نحن متقدمون على جدول تسليم الأسلحة، لكن هناك أسلحة ترتبط ببرامج التسليح طويل الأمد، مثل طائرات الأباتشي المعروفة كونها أكبر الطائرات الهجومية".

وقد تعاقد العراق قبل سنة ونصف للحصول على 24 طائرة من بينها ست طائرات سيتم تأجيرها، وقبل وصولها إلى العراق لا بد من صرف الأموال من وزارة المالية وتحويلها إلى البنك المركزي ثم إلى البنك الفيدرالي الأميركي ليتم البدء ببنائها.

وأضاف أن المشروع مازال مطروحا للمناقشة في مكتب القائد العام في وزارة الدفاع وطيران الجيش، "وقد قلنا إن تنفيذ الإجراءات سيجعل الطائرات تصل إلى العراق بعد تسعة أشهر".

ورجح بدناريك وصول طائرات إف 16 إلى العراق في أيلول/سبتمبر المقبل في حال تم تحضير قاعدة بلد الجوية.

وقال "نعمل بشكل وثيق مع وزارة الدفاع ومكتب رئيس الوزراء لتحويل المبالغ المطلوبة لغرض تحضير قاعدة بلد الجوية لاستقبال هذه الطائرات".

وتابع "إنها قضية معقدة أكثر من تحضير مدرج للطائرات كون منشآت قاعدة بلد غير صالحة. كذلك لا بد من البنية التحتية والإجراءات الأمنية التي تعد من الأمور المهمة".

ونفى المسؤول الأميركي أن يكون هناك طيارون أميركيون لقيادة طائرات الأباتشي أو إف 16، لكن تم وضع برنامج لتدريب الطيارين ومختصي الصيانة من العراقيين.

وكشف أن الولايات المتحدة جهزت العراق بثلاثة مناطيد للمراقبة والاستطلاع وما زالت تنتظر موافقة الوزارات الأمنية لتجهيزها بسبعة مناطيد أخرى.

وقد جهزت الولايات المتحدة العراق منذ 17 كانون الثاني/يناير الماضي بـ14 مليون قذيفة من بينها صواريخ "هال فاير"، فضلا عن سبعة آلاف نوع سلاح شملت البنادق والرشاشات والقاذفات.

واستلمت وزارة الدفاع العراقية الاثنين 800 إطلاقة مدفع وسيتم شحن 99 صاروخ "هال فاير" صباح الأربعاء، إضافة إلى ألف قذيفة دبابة تنفيذا لاتفاقية الإطار الاستراتيجي.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" صلاح النصراوي من بغداد:



المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG