Accessibility links

الحزب الحاكم باليمن يرفض تشكيل المجلس الوطنى وتأكيد عودة صالح


انتقد حزب المؤتمر الحاكم في اليمن تشكيل المعارضة اليمنية للمجلس الوطني الإنتقالى ليكون حاضنا وممثلا للقوى السياسية والشعبية المطالبة برحيل الرئيس اليمنى على عبد الله صالح.

وقال طارق الشامي رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر إن تشكيل المجلس بمثابة توقيع شهادة وفاة للمبادرة الخليجية لنقل السلطة في اليمن.

وأضاف في تصريحات لـراديو سوا إن "ما يسمى بالمجلس الوطنى الذي أنشأه اللقاء المشترك ولد ميتا، معظم التكتلات السياسية رفضت هذا المجلس، حتى عناصر من اللقاء المشترك انسحبت من المجلس، كما رفضه الحوثيون والحراك الجنوبى والتكتلات الشبابية. المجلس الوطني محاولة من أحزاب اللقاء المشترك للسيطرة على الساحة ليظهروا وكأنهم يمسكون بزمام الأمور".

من ناحيةٍِ أخرى رفض عبد الباري طاهر عضو المجلس الوطني اليمني اتهامات الحزب الحاكم، وأكد لـ"راديو سوا" أن الرئيس اليمنى على عبد الله صالح هو من رفض التوقيع على المبادرة الخليجية لنقل السلطة فى اليمن.

وتابع قائلا" المبادرة الخليجية تم تعديلها ست مرات وفقا لرغبة صالح ولكنه يأتي ويرفض التوقيع في كل مرة، كل الإطراف وقعت لكن صالح حتى اليوم يرفض التوقيع على المبادرة ".

وقد أكدت أحزاب المعارضة أنها تمضي قدماً في تنشيط المجلس الوطني.

وقال عبد الباري طاهر " على عبد الله صالح يعود أو لا يعود الأمر منتهى تماما ، دولة صالح سقطت والشعب يدعو في كل الميادين إلى بناء دولة مدنية حديثة وبناء دولة مؤسسات."

تحقيقات دولية

فى هذه الأثناء طالب حزب المؤتمر الحاكم بمساعدةٍ دولية للتعجيل في التحقيق في ملابسات محاولة اغتيال الرئيس علي عبد الله صالح.

وأكد طارق الشامي ضرورة إحالة المنفذين للقضاء.

وتابع فى تصريحات لراديو سوا " " حتى الآن إجراءات التحقيق لم تعلن ، ونطالب بإعلانها ليحاكم المتورطون ويأخذوا عقابهم ، اليمن استعانت بخبراء دوليين من الولايات المتحدة لكشف ملابسات الحادث".

وخلال الأسبوعين الماضيين، اتهمت الحكومة اليمنية رسمياً اثنين من أبرز رموز المعارضة بالوقوف وراء محاولة الاغتيال قبل نحو شهرين، والمتهمان هما حميد الأحمر، القيادي الثري في المعارضة، واللواء علي محسن، القيادي العسكري الكبير في الجيش، والذي انشق عن نظام صالح.

عودة صالح

وفيما يتعلق بإمكانية عودة على عبد الله صالح إلى اليمن ، قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية عبده الجنادي يوم الاثنين إن صالح يخطط للعودة إلى اليمن بعد الانتهاء من التحقيق في محاولة اغتياله.

ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من تأكيدات الحكومة اليمنية من أنها استكملت التحقيق، في تفجير القصر الرئاسي الذي أسفر عن إصابة صالح بحروق شديدة وجروح، غير أنها غيرت أقوالها الأحد، وأعلنت أن التحقيق لم يكتمل بعد.

ولم يعط الناطق باسم الحكومة اليمنية موعدا زمنيا للانتهاء من التحقيق، أو ما إذا كانت الحكومة لا تزال تعتبر من اتهمتهم في وقت سابق من بين المشتبه فيهم.

وقال الجنادي"لا استطيع أن أعطيكم وقتا محددا لعودة الرئيس صالح، ولكن يمكنني أن أؤكد لكم انه بعد انتهاء التحقيق في محاولة الاغتيال، فإن الرئيس سوف يعود." مشيرا إلى أن عودته وممارسة النشاط السياسى أمر محسوم لا جدال فيه.
XS
SM
MD
LG