Accessibility links

logo-print

تقدم في المصالحة بين فتح وحماس وتعثر في مفاوضات السلام


مسؤولو حماس في غزة في مؤتمر صحافي الاثنين

مسؤولو حماس في غزة في مؤتمر صحافي الاثنين

وصل وفد رفيع من منظمة التحرير الفلسطينية الثلاثاء إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون (إيريز) مع إسرائيل للقاء قيادة حماس بهدف التوصل إلى اتفاق حول تنفيذ المصالحة بين الطرفين.

وكان في استقبال الوفد عدد من قيادة حكومة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى.

ويضم الوفد، الذي يترأسه عزام الأحمد (مسؤول ملف المصالحة في فتح) جميل شحادة أمين عام الجبهة العربية الفلسطينية والنائب المستقل مصطفى البرغوثي وبسام الصالحي أمين عام حزب الشعب الفلسطيني إلى جانب رجل الأعمال المعروف منيب المصري.

ومن المقرر أن يتوجه الوفد إلى منزل إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة حماس في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، حيث أعلن مكتبه في بيان صحافي أنه يقيم "حفل استقبال للوفد القادم في بيته يضم أيضا عددا من الشخصيات الوطنية والشخصيات الفلسطينية".

وأكد البرغوثي في وقت سابق أن مهمة الوفد "بحث تشكيل حكومة توافق وطني والانتخابات وتفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير".

وإذا انتهت محادثات المصالحة الفلسطينية باتفاق وهو ما يمهد الطريق لإجراء انتخابات وإعداد استراتيجية وطنية تجاه إسرائيل، فربما لا يعزز ذلك وضع عباس في المفاوضات فحسب وإنما قد يقلص عزلة حماس التي ترزح تحت وطأة حصار إسرائيلي.

إسرائيل ترفض المطالب الفلسطينية لتمديد المفاوضات

وقد رفضت إسرائيل الثلاثاء مطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستئناف مفاوضات السلام، قبل أسبوع من انتهاء فترة التسعة أشهر المحددة للتوصل إلى اتفاق.

وقال مسؤول حكومي إسرائيلي كبير اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية "من يقوم بتقديم هذه الشروط لا يرغب بالسلام".

وخلال لقاء مع صحافيين إسرائيليين في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله،
أكد عباس استعداده لتمديد المفاوضات مع إسرائيل حتى ثلاثة أشهر لما بعد موعدها النهائي المحدد في 29 من نيسان/أبريل المقبل، شرط أن تجمد حكومة بنيامين نتانياهو بشكل كامل الاستيطان وأن تقبل بمناقشة حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.

وقال عباس "خلال هذه الفترة، تتوقف كل النشاطات الاستيطانية" في الضفة
الغربية والقدس الشرقية.

وأشار عباس إلى وجوب "تحديد الحدود، أين هي دولة إسرائيل وأين هي دولة فلسطين في شهر، شهرين أو ثلاثة".

لقاءات بين فتح وحماس في غزة لبحث إنهاء الانقسام (تحديث)

بعد اجتماع عقد مساء الاثنين في رام الله برئاسة محمود عباس، أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح، دعمَها الكامل للوفد الذي سيتوجه إلى قطاع غزة الثلاثاء لبحث سبل تنفيذ إعلان الدوحة والورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية، وتشكيل حكومة توافق وطني، والاتفاق على مواعيد الانتخابات العامة.

وتعليقا على هذه الجهود، قال رئيس منتدى فلسطين منيب المصري لـ"راديو سوا" إن الأجواء تبدو إيجابية، وإن الأطراف المعنية تعرب عن نوايا صادقة في التوصل إلى حل للأزمة الداخلية. وأضاف أن الرئيس الفلسطيني معنيّ بتحقيق المصالحة الداخلية. وقال:

وقال المصري إن وصول نائب رئيس مكتب حماس السياسي إلى قطاع غزة يعد خطوة في الاتجاه الصحيح:

حماس ملتزمة باتفاقي الدوحة والقاهرة

وفي قطاع غزة، قال إسماعيل رضوان وزير الأوقاف في الحكومة المقالة لـ"راديو سوا" إن حماس ملتزمة بما أبرم من اتفاقات وإنها تتطلع إلى حصول اتفاق على تنفيذ بنود اتفاقي الدوحة والقاهرة:

وأكد رضوان ضرورة اتخاذ خطوات عملية حتى يشعر الفلسطينيون بجدية المصالحة:

المصدر: راديو سو، رويتر، وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG