Accessibility links

موالون لروسيا في شرق أوكرانيا يطالبون بوتين بالتدخل


معاينة موقع الهجوم

معاينة موقع الهجوم

طالب رئيس بلدية مدينة سلافيانسك، معقل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإرسال قوات لحفظ السلام إلى هذه المدينة التي شهدت مواجهة مسلحة ليل السبت الأحد أسفرت عن أربعة قتلى.

وقال فياتشيسلاف بونوماريف في مؤتمر صحافي في سلافيانسك الأحد إن السكان المحليين مهددون من جانب مجموعة "برافي سكتور" الأوكرانية القومية التي حملها مسؤولية المواجهة الدامية ليل السبت الأحد.

وأعلن أن "حظرا للتجول يبدأ تطبيقه اليوم"، وقال "التجول في الشوارع محظور من منتصف الليل حتى السادسة صباحا".

وأعربت وزارة الخارجية الروسية الأحد عن غضبها الشديد حيال الحادث، وحثت كييف على الالتزام بشروط الاتفاق الدولي الذي وقع أخيرا في جنيف ونص على نزع فتيل التصعيد.

ونقلت وكالات الانباء الروسية بيانا للوزارة قالت فيه إن "الجانب الروسي يؤكد ضرورة أن تفي أوكرانيا بدقة بالالتزامات التي قطعتها لخفض تصعيد الوضع في جنوب شرق أوكرانيا".

وحملت موسكو مسؤولية مقتل من وصفتهم بـ "المدنيين الأبرياء" لحركة "برافي سكتور" التي قادت الاحتجاجات التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس الأوكراني الموالي للكرملين فيكتور يانوكوفيتش في شباط/فبراير الماضي.

وأعلن وزير الداخلية الأوكراني ارسين افاكوف الأحد من جانبه أنه زار شرق البلاد حيث تفقد قوات الحرس الوطني التي انتشرت في هذه المنطقة الناطقة بالروسية ردا على تمرد الانفصاليين.

قتلى في تبادل إطلاق النار (9:52 بتوقيت غرينيتش)

لقي أربعة أشخاص هم ثلاثة ناشطين موالين لروسيا ومهاجم صباح الأحد مصرعهم في تبادل إطلاق نار قرب سلافيانسك بشرق أوكرانيا، في وقت ندد رئيس الحكومة الأوكرانية ارسيني ياتسينيوك بمناشير مناهضة لليهود.

وقال المسؤول المحلي فياتشيسلاف بونوماريف إن الهجوم وقع قرب حاجز أقامه ناشطون موالون لروسيا في قرية بيلباسيفكا على مسافة بضعة كيلومترات غرب مدينة سلافيانسك التي يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا بشكل تام.

وأكد الناشط الموالي لروسيا فلاديمير من جانبه أن أربع سيارات "وصلت إلى قرب حاجزنا قرابة الساعة الأولى فجرا. أردنا السيطرة عليها فتم إطلاق النار علينا بأسلحة رشاشة"، مؤكدا أنه كان في مكان الحادث لحظة وقوعه.

وأضاف فلاديمير أن المهاجمين كانوا نحو عشرين، مشيرا إلى أن تعزيزات وصلت سريعا إلى الحاجز وفر المهاجمون.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن جثتي ناشطين مواليين لروسيا وضعتا في شاحنة صغيرة. وإحداهما جثة رجل في الخمسينات وتحمل بقع دماء.

وفي سلافيانسك سيطر ناشطون موالون لروسيا على البلدية والشرطة والمقر المحلي لأجهزة الاستخبارات، بدعم من عناصر مسلحة عرف عنها أنها مجموعات دفاع ذاتي، غير أن كييف والغربيين تتهمها بأنها فرق نخبة في الأجهزة الخاصة بالجيش الروسي.

مناهضة اليهود

وفي سياق متصل أعرب رئيس الحكومة الأوكرانية عن سخطه بعد توزيع مناشير في شرق البلاد مناهضة لليهود وتطلب منهم تسجيل أنفسهم في لوائح مخصصة لهم مطالبا بإحالتهم إلى القضاء.

وأكدت تقارير إعلامية أن مدينة دونيتسك في شرق أوكرانيا والتي أعلن فيها انفصاليون قيام سلطات انتقالية مستقلة عن كييف، شهدت توزيع مناشير تطالب اليهود بتسجيل أنفسهم لدى هذه السلطات في لوائح مخصصة لهم، وذلك تحت طائلة تعرضهم للترحيل ومصادرة ممتلكاتهم.

وتحمل المناشير التي تم توزيعها توقيع دنيس بوشيلين الذي أعلن نفسه "حاكما شعبيا" لدونيتسك، وقد تم توزيعها الثلاثاء قرب الكنيس اليهودي من قبل مجهولين لاذوا بالفرار قبل وصول الشرطة، كما أعلنت الطائفة اليهودية في دونيتسك على موقعها الالكتروني.

وفي مقابلة مع محطة التلفزيون الأميركية "ان بي سي" ستبثها الأحد، أعلن رئيس الحكومة الأوكرانية ارسيني ياتسينيوك أنه سيطلب من القوات العسكرية والأمنية الأوكرانية ومن وزارة الداخلية الأوكرانية البحث عن هؤلاء وإحالتهم الى القضاء.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد اعتبر الخميس أن الإجراءات التي اتخذت بحق اليهود هي إجراءات "شنيعة ولا تحتمل".

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG