Accessibility links

لقاء جديد بين وفدي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي بعد عطلة الفصح


وزير الخارجية الأميركي جون كيري والمبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مارتن إنديك وصائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين

وزير الخارجية الأميركي جون كيري والمبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مارتن إنديك وصائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين

يلتقي وفدا التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي مجددا الأسبوع المقبل بعد انتهاء عطلة عيد الفصح وسط أنباء عن استمرار التباين في وجهات النظر بين الجانبين.

وقد فشل اجتماع ثلاثي استمر خمس ساعات الخميس بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين، في القدس، وبرعاية المبعوث الأميركي لعملية السلام مارتن إنديك، في تحقيق أي اختراق، وفق مصدر فلسطيني.

ووصف المصدر ما دار من مباحثات بـ"المفاوضات الشديدة الصعوبة"، وأكد أن "الهوة (بين الطرفين) لا تزال كبيرة".

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر ساكي قالت إن المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين يحاولون التوصل إلى اتفاق لتمديد محادثات السلام إلى ما بعد 29 نيسان/أبريل.

في غضون ذلك، طالب عدد من السياسيين داخل إسرائيل حزب العمل بالانضمام لحكومة بنيامين نتانياهو لحماية العملية السلمية مع الفلسطينيين.

يأتي هذا بعد تلويح حزب البيت اليهودي الانسحاب من الحكومة في حال أفرجت إسرائيل عن الدفعة الرابعة من المعتقلين الفلسطينيين.

لكن الوزير السابق وعضو الكنيست من حزب العمل صالح طريف اعتبر أنه لا داع للانضمام إلى الائتلاف الحاكم، بل يكفي حزب العمل دعم الحكومة إلى الخارج.

وقال لـ"راديو سوا" إن "حزب العمل اليوم يتمتع بشعبية أكبر ويقوى يوما بعد آخر من الناحية الحزبية ومن الناحية الأيديولوجية".

وأضاف أن "دعم الائتلاف الحكومي من الخارج لاتخاذ القرار في عملية السلام هو أمر مبدأي لكن الإسراع بالزحف للدخول إلى الحكومة هو أمر آخر".

وكان وزير حماية البيئة في الحكومة الإسرائيلية عمير بيرتس، قال إنه لا بديل عن حكومة تقود عملية السلام، وانتقد بلهجة حادة حزب "البيت اليهودي" اليميني المتشدد، داعيا في المقابل حزب العمل إلى الدخول في الائتلاف الحكومي.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي من القدس:



المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG