Accessibility links

logo-print

انفجار في حماة ومعارك في حمص والإفراج عن صحافيين فرنسيين


مقاتلون معارضون لنظام الأسد

مقاتلون معارضون لنظام الأسد

انفجرت سيارة مفخخة السبت على المدخل الغربي لمدينة سلمية بريف حماة وسط سورية، مخلفة ستة قتلى من عناصر الدفاع الوطني الموالية للنظام السوري ومدنيين آخرين، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين قال التلفزيون الحكومي إن الانفجار أسفر عن مقتل أربعة مواطنين، وإصابة تسعة بجروح.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الجيش السوري واصل تقدمه في أحياء حمص القديمة، وسيطر على عدد من المواقع في حيي باب هود ووادي السايح.

وكان ائتلاف المعارضة السورية دعا في بيان الأمم المتحدة ومجموعة أصدقاء سورية للضغط على النظام لفك الحصار عن أحياء حمص القديمة.

وأدانت الولايات المتحدة الجمعة، هجوم القوات السورية على الأحياء القديمة في حمص وأعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر ساكي عن قلق بلادها إزاء الوضع المأساوي هناك.

واستغرب أستاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق بسام أبو عبد الله من "الاهتمام الدولي بالمدينة القديمة في حمص".

وقال في حديث لـ"راديو سوا" إن هذا الاهتمام يدل على أن "شيئا ما داخل هذا المربع الصغير"، وأن هذا الشيء يتعلق بجنسية المسلحين المحاصرين في حمص.

استمع إلى تصريحات بسام أبو عبد الله لـ"راديو سوا":

وأضاف أبو عبد الله أن وضع حمص بات محسوما لصالح النظام، وأن إنهاء تواجد "القوى الإرهابية" في حمص سينهي رمزية المدينة عند معارضي بشار إذ يعتبرونها مهد الثورة.

وأضاف "حسم الوضع في حمص ينهي مشروع التقسيم الذي كان مخططا له".

أما عضو الائتلاف السوري المعارض سمير نشار فأشار إلى وجود مئات المقاتيلن داخل المدينة والذين يرفضون الاستسلام.

وقال نشار في حديث لـ"راديو سوا" إن المقاتلين المتواجدين داخل حمص والذين يزيدون عن الألف مصرون على عدم تقديم أي تنازل للنظام السوري وهم صامدون حتى الموت.

وأضاف أن النظام يحاول باستهدافه لحمص القديمة الإيحاء بتحقيق إنجازات وصفها بالوهمية.

استمع إلى حديث سمير نشار لـ"راديو سوا":


على صعيد آخر، أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الإفراج عن أربعة صحافيين فرنسيين كانوا محتجزين في سورية منذ حزيران/يونيو من العام الماضي.

وقال الرئيس في بيان أصدرته الرئاسة إن الصحافيين المفرج عنهم يتمتعون بصحة جيدة رغم أوضاع احتجازهم السيئة، وأضاف أنهم سيصلون إلى فرنسا خلال الساعات المقبلة.

وأعرب هولاند عن أمله في أن يتم الإفراج عن الصحافيين الفرنسيين الآخرين الذين ما زالوا محتجزين في منطقة الساحل، وقال إن بلاده تواصل جهودها من أجل تحقيق ذلك.

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG