Accessibility links

logo-print

نيمار يغيب عن مباريات برشلونة لكنه سيلعب للبرازيل في المونديال


نيمار بقميص سانتوس

نيمار بقميص سانتوس

رأى البرازيلي نيمار إن الإصابة التي ستبعده حتى نهاية الموسم عن فريقه برشلونة الإسباني لن تهدد مشاركته مع البرازيل في كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها بلاده الصيف المقبل.

وكان النادي الكاتالوني أكد الخميس إصابة نيمار (22 عاما) خلال مباراة نهائي كأس الملك التي خسرها برشلونة أمام غريمه ريال مدريد 1-2.

وسيغيب نيمار نحو أربعة أسابيع عن الملاعب وبالتالي عن مباريات أتلتيك بلباو، فياريال وخيتافي في الدوري الذي يحمل برشلونة لقبه. وستكون مشاركته في مباراة أتلتيكو مدريد المهمة في ختام الدوري غير مؤكدة.

وشكلت إصابة نيمار رعبا لمنتخب البرازيل الذي يعتمد عليه بشكل كبير في حملة كأس العالم، لكن مهاجم سانتوس السابق طمأن عشاق سيليساو "تخوفت أن تحرمني الإصابة من المشاركة، لكن في غضون ثلاثة أسابيع سأعود وآمل أن أخوض مباراة برشلونة الأخيرة".

وتابع نيمار لقناة غلوبو البرازيلية "غيابي سيكون رهيبا، من دون تمارين".

وسيكون نيمار ثاني أصغر لاعب يرتدي الرقم 10 مع البرازيل في المونديال بعد بيليه (17 عاما) في مونديال 1958.

"النمر" يحصل على ضوء أخضر حذر للمشاركة

نيمار ليس وحيدا، إذ سيكون الكولومبي راداميل فالكاو مهاجم موناكو الفرنسي الذي يتعافى من إصابة خطيرة في ركبته، في عداد تشكيلة بلاده في مونديال البرازيل 2014 من دون أن يتعافى تماما حسب طبيب أجرى له الجراحة.

وكانت ركبة مهاجم بورتو البرتغالي وأتلتيكو مدريد الإسباني السابق تجاوبت بشكل جيد مع العلاج ما سمح له بتسريع وتيرة العمل على التعافي.

وتعرض "النمر" فالكاو (27 عاما) في 22 كانون الثاني/يناير الماضي لتمزق في الرباط الصليبي خلال مباراة موناكو مع فريق متواضع في مسابقة كأس فرنسا، وخضع في بورتو لجراحة في ركبته اليسرى.

وتلعب كولومبيا في مونديال البرازيل ضمن المجموعة الثالثة التي تضم اليونان وساحل العاج واليابان.

وكان نورونيا أعطى الهداف الشرس فرصة 50 في المئة لاكتمال جهوزيته قبل المونديال وذلك بعد انتهاء الجراحة.

وتعرض فالكاو سابقا لإصابة في أربطة كاحل قدمه اليمنى عام 2003 حرمته من المشاركة في مونديال تحت 17 عاما في فنلندا. وبعدها بثلاثة أعوام، تعرض لتمزق عضلي في أربطة ركبته اليمنى أبعده عن الملاعب لمدة ثمانية أشهر.

وتعتبر إصابة فالكاو المنتقل الصيف الماضي إلى موناكو مقابل 60 مليون يورو، بمثابة "مأساة وطنية" لـ47 مليون كولومبي.

ويعود الظهور الأخير لكولومبيا في المونديال إلى عام 1998 خلال حقبة نجم محلي آخر هو كارلوس فالديراما وشعره الأشقر الشهير والذي تألق بشكل كبير في الدوري الفرنسي مع مونبلييه. وقال فالديراما سابقا "فالكاو ضروري في صفوف المنتخب. نتمنى أن يتعافى بسرعة".

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG