Accessibility links

logo-print

قلق بشأن مصير الطوارق الذين قاتلوا إلى جانب القذافي


قال مسؤولون في منظمات غير حكومية إن عودة المتمردين الطوارق إلى منطقة الساحل بعدما انطلقوا بالمئات من شمال مالي وقاتلوا إلى جانب العقيد معمر القذافي، يشكل تهديدا لدول هذه المنطقة وخصوصا أن هؤلاء باتوا مسلحين واكتسبوا خبرة قتالية.

وقال مسؤول في منظمة "أوقفوا الحرب" لوكالة الصحافة الفرنسية في غاو، وهي إحدى المناطق الإدارية الثلاث التي تشكل شمال مالي، إن هؤلاء المقاتلين يصلون من ليبيا في قوافل من الآليات وفي حوزتهم أسلحة متنوعة، وهو ما يشكل تهديدا لكل بلدان الساحل.

وأفادت مصادر أمنية في مالي والنيجر بأن طوارق ماليين ونيجريين غادروا الجبهة مع تقدم الثوار الليبيين، ومن بين هؤلاء متمردون من الطوارق إضافة إلى طوارق ماليين حصلوا على الجنسية الليبية، وانخرطوا في الجيش النظامي الليبي وهم في صدد العودة.

وقدرت مصادر مختلفة عدد هؤلاء بأكثر من 2000 مقاتل كانوا انضموا إلى قوات النخبة الليبية.

XS
SM
MD
LG