Accessibility links

تقرير: سورية البلد الأشد خطورة على الصحافيين


صحافي تركي كان محتجزا في سورية

صحافي تركي كان محتجزا في سورية

ذكرت "لجنة حماية الصحافيين" بأن سورية هي "البلد الأكثر خطورة في العالم بالنسبة للصحافيين"، وذلك في تقرير سنوي نشرته الأربعاء وتضمن قائمة بالدول التي قتل فيها صحافيون وظلت هذه الجرائم من دون محاسبة.

وعلى غرار السنة الماضية، تصدّر "مؤشر الإفلات من العقاب" الذي تصدره اللجنة، للعام 2014 العراق تليه الصومال والفيليبين في حين حلت سورية في المركز الخامس.

وقالت اللجنة في تقريرها إن "احتلال" سورية للمركز الخامس على قائمة المؤشر يظهر تصاعد أعداد الصحافيين المستهدفين بالقتل هناك، لافتة إلى أن ذلك يشكل تهديدا جديدا للصحافيين العاملين في هذا البلد.

وقالت اللجنة إن سورية هي في الأصل البلد "الأخطر في العالم" بالنسبة للصحافيين نظرا للأعداد غير المسبوقة من حالات الاختطاف والمعدلات العالية لسقوط القتلى في المعارك وتقاطع النيران، بحسب التقرير.

من ناحية أخرى، قالت اللجنة إن تجدد العنف في العراق والصومال والفليبين، إضافة إلى الإخفاق في إحالة حالات القتل السابقة إلى القضاء، كان عاملا في إبقاء هذه البلدان في خانة أسوأ ثلاث دول حسب المؤشر.

وأوضحت اللجنة أن العراق الذي بلغت نسبة الإفلات من العقاب فيه 100 في المئة في 100 حالة قتل، هو في المركز الأول في الإفلات من العقاب، وهو مركز احتفظ به منذ أن برز هذا المؤشر إلى حيز الوجود عام 2008، بحسب التقرير.

وتابع التقرير أن الصومال احتلت المركز الثاني كأسوأ دولة على مؤشر الإفلات من العقاب، وذلك للسنة الرابعة على التوالي.

وأوضحت اللجنة أن مؤشر الإفلات من العقاب يحسب عدد حالات قتل الصحافيين التي لم تُحل كنسبة من عدد سكان الدولة.

ويتم إدراج الدولة على قائمة المؤشر إذا بلغ عدد حالات القتل التي لم يحل لغزها فيها إلى خمس حالات فما فوق. وقد انطبق هذا المعيار على 13 بلدا هذه السنة، وهي:
العراق (100 قضية)، الصومال (26)، الفليبين (51)، سريلانكا (9)، سورية (7)، أفغانستان (5)، المكسيك (16)، كولومبيا (6)، باكستان (22)، روسيا (14)، البرازيل (9)، نيجيريا (5)، والهند (7).

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG