Accessibility links

logo-print

القاعدة تهدد بشن هجمات جديدة على السعودية وتطلب طرد غير المسلمين من المملكة


هدد تنظيم القاعدة المملكة العربية السعودية بشن هجمات جديدة في حال لم تتوقف أجهزة المملكة عن تعقب قياداتها كما لوح باستهداف وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز الذي يقود حملة أمنية واسعة ضد التنظيم المتطرف.

وقال القيادي في القاعدة إبراهيم الربيش في تسجيل صوتي على الانترنت إنه على المملكة اتخاذ سبعة إجراءات اعتبرها "أساسية للإصلاح، ولضمان سلامة الأمير"، في تهديد واضح لوزير الداخلية الذي سبق أن نفذ التنظيم المتطرف هجمات ضده.

وبحسب موقع سايت المتخصص في مراقبة المواقع الإسلامية المتشددة فإن من بين الإجراءات التي طالبت بها القاعدة "طرد غير المسلمين من شبه الجزيرة العربية وإلغاء جميع القوانين التي صاغها أفراد وتطبيق الشريعة الإسلامية، والإفراج عن سجناء، والسماح للمشايخ بالتحدث من دون عقاب، وعدم عرقلة الذين يريدون دعم المسلمين في العراق والأراضي الفلسطينية".

وقال الربيش إن تنفيذ هذه الإجراءات "هو السبيل إن أردتم النجاة، وإذا طبقت ذلك فسأضمن ألا يعد المجاهدون فخا جديدا لك وستنام قرير العين في سريرك وستتنقل كما تشاء من دون خوف من أحد".

ويشير الربيش بذلك إلى قيام مسلح بإطلاق النار في وقت سابق من هذا الشهر على قصر الأمير نايف قرب مدينة جدة، كما سبق أن استهدف انتحاري من القاعدة في شهر أغسطس/آب عام 2009 الأمير محمد بن نايف نجل وزير الداخلية.

وشهدت السعودية موجة هجمات دموية شنتها القاعدة بين عامي 2003 و2006 أدت بالأمير نايف إلى شن عملية أمنية على الفرع المحلي من الشبكة المتشددة التي أنشأها أسامة بن لادن المولود في السعودية.

وما زالت القاعدة نشطة جدا في اليمن المجاور حيث وحد فرعاها اليمني والسعودي القوى تحت تسمية القاعدة في شبه جزيرة العرب.

XS
SM
MD
LG