Accessibility links

logo-print

بسبب دوره في أزمة الرهائن.. واشنطن لن تمنح تأشيرة لأبو طالبي


السفير الإيراني الجديد لدى الأمم المتحدة حميد أبو طالبي

السفير الإيراني الجديد لدى الأمم المتحدة حميد أبو طالبي

أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها لن تمنح تأشيرة دخول للسفير الإيراني الجديد لدى الأمم المتحدة حميد أبو طالبي بسبب "دوره" في أزمة خطف الرهائن في السفارة الأميركية بطهران عام 1979.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي "انطلاقا من دوره في أحداث 1979 (...) فإن منحه تأشيرة هو أمر لا يمكن القبول به".

وأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني السبت أن بلاده لا تعتزم استبدال سفيرها لدى الأمم المتحدة. وصرح علي عراقجي لوكالة مهر "لسنا نفكر في خيار بديل".

وكان البيت الأبيض أعلن الجمعة أن الولايات المتحدة لن تمنح تأشيرة دخول لأبو طالبي.

والولايات المتحدة ملتزمة بصفتها الدولة المضيفة، بمنح تأشيرات دخول إلى الدبلوماسيين الذين يعملون في نيويورك مقر الأمم المتحدة، ولم يسبق أن رفضت منح تأشيرة دخول لسفير بلد، لكن طهران تراجعت عن تعيين سفير في تسعينيات القرن الماضي.

وأوضح عراقجي أن وزارة الخارجية الإيرانية ستعترض على رفض منح التأشيرة "بالسبل القانونية داخل الأمم المتحدة".

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال الأربعاء الماضي إن احتمال رفض منح التأشيرة مرفوض تماما"، مدافعا عن تعيين أبو طالبي "أحد دبلوماسيينا الأكثر خبرة وعقلانية".

ويؤكد أبو طالبي الذي كان سفيرا لإيران في الاتحاد الأوروبي وأستراليا وإيطاليا، أنه لم يشارك في عملية احتجاز الرهائن في تشرين الثاني/نوفمبر 1979 وقد عمل فقط مترجما لدى الإفراج عن 13 شخصا بينهم نساء وأفارقة أميركيون فيما بقي 52 شخصا آخرين رهائن داخل السفارة طوال 444 يوما.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG