Accessibility links

صالح يطالب بآلية لتطبيق المبادرة الخليجية ويرفض الضغوط الخارجية


جدد الرئيس اليمني علي عبد الله مطالبه بوضع آلية لتطبيق المبادرة الخليجية بشأن انتقال السلطة فى اليمن، مبديا في الوقت نفسه رفضه للضغوط الدولية والإقليمية التى تمارس عليه لترك السلطة بشكل فوري.

وقال صالح في كلمة مكتوبة مناسبة عيد الفطر بثتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" إنه "فوض اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم للتواصل مع قيادات أحزاب اللقاء المشترك المعارضة ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وسفراء الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي لوضع الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية والتوقيع عليها دون تسويف أو تأخير".

وأضاف صالح أنه "يجب أن نضع جميعا حدا لتلكم القلة المخربة والمأجورة والتي كادت بأفعالها وتصرفاتها أن تدمر فكرة المعارضة وتشوه صورة الحياة الديمقراطية"، حسبما قال.

ودعا صالح "الجميع إلى الوقوف يدا واحدة ضد كل من قال إنهم يريدون تعطيل الحياة الديموقراطية في اليمن أو أن يفرغ الشرعية الدستورية من محتواها الحضاري"، في إشارة إلى ولايته الرئاسية التي من المقرر أن تنتهي في عام 2013.

وفي رفض يكاد يكون مبطنا للضغوط الإقليمية والدولية التى تدعوه لترك السلطة قال الرئيس اليمنى "إننا كيمنيين نمتلك المعرفة الصحيحة والدقيقة للمصلحة العليا للشعب والوطن ونتمتع بكل القدرات والطاقات التي سوف تدفعنا إلى تحقيق ذلك وتساعدنا للوصول إلى كل ما هو مطلوب وفق برنامج زمني للتنفيذ الدقيق والإنجاز العظيم وبحيث يتطابق مع المدة المحددة للإجراءات القانونية والدستورية المطلوبة."

ولم يعلق صالح، الذي بدا في صحة جيدة خلال ظهوره على التلفزيون في الأسابيع الماضية، على عودته المحتملة إلى اليمن، لكن مقربين منه أكدوا فى أكثر من مناسبة عودته القريبة لممارسة نشاطه السياسي كرئيس للبلاد.

وكان صالح قد نقل في الرابع من يونيو / حزيران الماضى إلى الرياض للعلاج إثر تعرضه لاعتداء في صنعاء، وهو يرفض حتى الأن توقيع خطة اقترحها مجلس التعاون الخليجي بالتشاور مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لإنهاء الأزمة وحركة الاحتجاج المطالبة بتنحيه منذ نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي.

وتنص الخطة الخليجية على تشكيل المعارضة حكومة مصالحة واستقالة الرئيس بعد شهر من ذلك مقابل منحه والمقربين منه حصانة قضائية من المحاكمة.

XS
SM
MD
LG