Accessibility links

وفاة فلسطينية بالغاز المسيل للدموع وإسرائيل تنفي مسؤوليتها


فلسطينيات في جنازة سيدة توفيت اختناقا بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي

فلسطينيات في جنازة سيدة توفيت اختناقا بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي

أعلنت مصادر طبية فلسطينية الثلاثاء وفاة سيدة فلسطينية مساء الاثنين بعد استنشاقها غازا مسيلا للدموع أطلقه الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين قرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

وقال مصدر طبي فلسطيني لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الجيش الإسرائيلي أطلق الغاز المسيل للدموع بالقرب من منزل السيدة التي كانت تعاني من مشاكل صحية"، مشيرا إلى أنها "توفيت إثر وصولها إلى المستشفى".

ووقع الحادث في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين، حيث تجري اشتباكات متكررة بين الجيش الإسرائيلي وشبان فلسطينيين.

وقال الجيش الإسرائيلي، من جهته، إنه لا علاقة لوفاة المرأة بأنشطة الجيش في مخيم عايدة. وقالت متحدثة باسم الجيش "تم إبلاغ الجيش بهذا الحادث وبعد التحقق، تبين أن وفاة هذه السيدة غير مرتبطة باستخدام وسائل مكافحة الشغب بما في ذلك الغاز المسيل للدموع".

وبعدها عاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر ليؤكد أن "الجيش لا علاقة له بالحادث". وقال "نحن لم نستخدم الغاز المسيل للدموع الاثنين".

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، توفي المسن الفلسطيني سعيد نصار (85 عاما) في مستشفى في مدينة نابلس بعد استنشاقه الغاز المسيل للدموع، الذي استخدمه جنود إسرائيليون لتفريق تظاهرة قرب منزله في قرية كفر قدوم شمال الضفة الغربية.

وقتل الجيش الإسرائيلي تسعة فلسطينيين في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG